وسيفي، وهو أخي وصاحبي ووزيري ووصيّي، ومحبّه محبي، ومبغضه مبغضي، ووليَّهُ وليّي، وعدوّه عدوّي، وزوجته ابنتي، وولده ولدي، وحزبه حزبي، وحربه حربي، وقوله قولي، وامرُهُ امري، وهو سيّد الوصيّين، وخير امتي وسيِّد ولد آدم بعدي»[299].
(الرابع عشر) «حديث ياسر»
، روى الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق»[300]بسنده عن عمار بن ياسر عن ابيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«مَن آمَنَ بي وصَدَّقني فليتوَل علي بن ابي طالب، فان ولايته ولايتي وولايتي ولاية الله».
(الخامس عشر) «حديث الصلصال»
، روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان»[301]عن الصلصال قال:
[299]( 1) انظر: مائة منقبة لابن شاذان: المنقبة 14 ص 34. وغاية المرام: ح 69 ح 16، وص 165 ح 49، وص 613 ح 7). ورواه الكراجكي في كنز الفوائد: ص 185. البحار: ج 26 ص 263 ح 47، وج 38 ص 151 ح 123. اثبات الهداة للحر العاملي: ج 3 ح 860 ص 632. احقاق الحق ج 6 ص 417 عن مناقب ابن المغازلي.
[300]( 2) ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق: ج 2 ص 91- 97 ط بيروت.
[301]( 3) لسان الميزان: ج 5 ص 206 ط حيدر آباد.
كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فدخل علي فقال: يا علي كذب من زعم انه يحبني ويبغضك، مَن أحَبّك فقد أحبني ومَن أحبني أحَبّهُ الله، ومَن أحَبَّهُ الله أدخلهُ الجنة، ومن ابغَضَك ابغضني، ومن ابغَضَني أبغضه الله، ومن أبغضَهُ الله أدخَلَهُ النار[302].
(السادس عشر) «حديث عمر بن الخطاب»
، روى العلامة المولى محمد صالح الكشفي الحنفي الترمذي في كتابه «المناقب المرتضوية»[303]باسناده عن عمر قال:
لَما عقَدَ عقد المؤاخاة بين أصحابه قال: «هذا علي أخي في الدنيا والآخرة، وخليفتي في أهلي، ووَصيّي في أمتي، ووارث علمي، وقاضي ديني، ماله مني ومالي منه، نفعه نفعي وضره ضري، مَن أحبّهُ فقد أحبّني، ومن أبغَضَهُ فقد أبغضني»[304].
(السابع عشر) «حديث آخر لعمر»
، روى العلامة الامرتسري في «أرجح المطالب»[305]عن العباس بن عبدالمطلب، قال: سمعت عمر بن الخطاب وقد سمع رجلا يَسُب علياً، وهو يقول له: اني لاظنك من المنافقين، فقال: كفُوا عن ذكر علي الا بخير، فاني سمعت
[302]( 1) ورواه الحافظ الزرندي في« نظم درر السمطين»( ص 130 مطبعة القضاء).
[303]( 2) المناقب المرتضوية: ص 129.
[304]( 3) ورواه في احقاق الحق: ج 4 ص 196.
[305]( 4) أرجح المطالب: ص 518 ط لاهور.
رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول في علي ثلاث خصال وَددَتُ لو أن لي واحدة منهنَّ أحَبُّ الي مما طلعت عليه الشمس، وذاك اني كنتُ انا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، اذ ضَربَ النبي (صلى الله عليه وآله) على كتف علي وقال:
«يا علي أنت أوّل المسلمين اسلاماً، وأوّل المؤمنين ايماناً، وانت منّي بمنزلة هارون من موسى، كذب من زعم أنه يحبّني وهو يبغضك، يا علي مَن أحَبّكَ فقد أحَبّني، ومن أَحبني فقد أحَبّ الله تعالى، ومَن أحَبّهُ الله تعالى أدخله الجنة، ومَن أبغَضَك فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغضه الله تعالى، ومن أبغضه الله تعالى أدخله النار». أخرجه الخوارزمي.
(الثامن عشر) «حديث ابي امامة الباهلي»
، روى الشيخ المفيد قدّس سرّه باسناده عن شهر بن حوشب قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: والله لا يمنعني مكان معاوية أن أقول الحق في علي (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:
«علي أفضلكم وفي الدين أفقهكم وبسُنتي أبصركم ولكتاب الله أقرؤكم، اللهم اني أحب عليّاً فاحبَّهُ»[306].
(التاسع عشر) «حديث ميمونة بنت الحارث زوج النبي»
[306]( 1) انظر: امالي المفيد: ص 53. البحار: ج 40 ص 41 ح 76.
، روى الشيخ الطوسي أعلا الله مقامه باسناده من طريق العامة عن معاذ وعبيد الله ابني عبدالله عن عمّهما بريد بن الاصم قال: قدم سفير بن شجرة العامري بالمدينة فاستأذن على خالتي ميمونة بنت الحارث زوج النبي (صلى الله عليه وآله) وكنت عندها، فقالت: ائذن للرجل، فدخل فقالت: من أين أقبل الرجل؟ قال: من الكوفة، قالت: فمن أيّ القبائل أنت؟ قال: من بني عامر، قالت: حُيّيت ازدد قرباً، فما أقَدمك؟ قال: يا أم المؤمنين رهبت ان تكبسني الفتنة لَما رأيت من اختلاف الناس فخرجت، فقالت: هل كنت بايَعتَ علياً؟ قال: نعم، قالت: فارجع فلا تزل عن صَفّهِ فوالله ما ضلَّ وما ضُلَّ به، قال: يا امّه فهل انت تحدّثيني في علي (عليه السلام) بحديث سمعته من رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟
قالت: اللّهُم نعم سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:
«عليٌّ آية الحَقّ وراية الهُدى، عليٌّ سيفَ الله يسلّه على الكفار والمنافقين، فمنَ أَحَبَّهُ فبحُبي أحَبّهُ ومَن أبغَضَهُ فببُغضي أبغَضَهُ، الا ومَن أبغضَني او أبغضَ علياً لقي الله عَزّوجلّ ولا حُجة له»[307].
(العشرون) «حديث أمير المؤمنين (عليه السلام)»
، روى العلامة الطبري في «بشارة المصطفى»[308]باسناده عن أبي موسى عيسى بن أحمد بن عيسى المنصوري قال:
[307]( 1) انظر: امالي الطوسي: ص 322. البحار: ج 40 ب 91 ص 33 ح 64.
[308]( 2) بشارة المصطفى: ص 132.
كنت خدنا للامام علي بن محمد (عليه السلام) وكان يروي عنه كثيراً من ذلك انه قال: حدّثنا الامام (عليه السلام) قال: حدّثني ابي محمد بن علي، قال: حدَّثني ابي علي بن موسى، قال: حدَّثني ابي موسى بن جعفر، قال: حدَّثني ابي جعفر بن محمد، قال: حدَّثني أبي محمد بن علي، قال: حدَّثني ابي علي بن الحسين، قال: حدَّثني ابي الحسين بن علي، قال: حدَّثني ابي أمير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) والا صمتا: يا علي مُحبّك محبي ومبغضك مبغضي.
(الحادي والعشرون)
، ذكر القاضي الشهيد السيد نورالله الحسيني المرعشي التستري[309]قدّس سرّه في باب الاستدلال بالسنة على خلافة علي (عليه السلام) قال:
الرابع: من كتاب المناقب لابي بكر أحمد بن مردويه، وهو حجة عند المذاهب الاربعة، رواه باسناده الى ابي ذرّ، قال:
دخَلنا على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقلنا: مَنْ أَحَبُّ أصحابك الَيك؟ فان كان أمرٌ كنا معه، وان كانت نائبة كنا من دونه.
قال: هذا علي، أقدكم سِلماً واسلاماً.
، وقد أيّد الروزبهان من علماء العامة هذا الحديث بقوله:
هذا الحديث انْ صَحَّ يدل على أفضلية أمير المؤمنين (عليه السلام)، وان النبي (صلى الله عليه وآله) يحبه حُبّاً شديداً، ولا يدلُّ على النَص بامارته، ولو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ناصاً على
[309]( 1) احقاق الحق: ج 7 ص 417.
خلافته لكان هذا محل اظهاره وهو ظاهر، فانه لَما لم يقل انه الامير بعدي عُلِمَ عدم النَص، فكيف يصح الاستدلال به؟
، وقد ردّ الشهيد التستري ذلك بقوله:
قد عرفت سابقاً أن النص على المعنى المراد كما يكون بالدلالة على ذلك من مجرّد مدلول اللفظ، كذلك يكون باقامة القرائن الواضحة النافية للاحتمالات المخالفة للمعنى المقصود، وما نحن فيه من هذا القبيل، فان قول السائل: وان كان أمرٌ كنا معهُ، وان كانت نائبة كنا من دونه، مع قوله (صلى الله عليه وآله) هذا علي أقدمكم الى آخره، نَصّ على ارادة الخلافة، فان قوله (صلى الله عليه وآله) أقدمكم بمنزلة الدليل على أهليّته للتقدم على ساير الامة.
«حديث: ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله»
(الثاني والعشرون)
، روى العلامة المولى علي المتقي الهندي في «كنز العمال»[310]قال:
[310]( 1) كنز العمال: ج 15 ص 117 ط حيدر آباد.
بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) جيشين: على أحدهما علي بن ابي طالب وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: ان كان قتال فعليٌّ على الناس، فافتتح علي حصناً فأتخذ جاريةً لنفسه، فكتب خالد يسوء منه، فلما قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله) الكتاب قال:
«ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله»[311].
(الثالث والعشرون)
، روى العلامة الطبري رحمه الله باسناده عن جابر الجعفي قال: سمعت جابر بن عبدالله الانصاري رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن أبي طالب (عليه السلام):
يا علي انت اخي ووصيّي ووارثي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي مُحبّك محبي ومبغضك مبغضي وعدوّك عدوّي ووليّك وَليّي[312].
[311]( 1)- وروى الحافظ ابن عساكر الدمشقي في« ترجمة الامام علي من تأريخ دمشق»( ج 1 ص 378 ط بيروت)، روى بسندين عن البراء بن عازب:
ان رسول الله( صلى الله عليه وآله) لَما قرأ كتاب خالد في علي قال: ما تقول في رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله.
- والحافظ الترمذي في« صحيحه»( ج 13 ص 172 ط الصادي بمصر). والعلامة الخطيب الخوارزمي في« المناقب»( ص 52 ط تبريز) روى حديثاً لام سلمة. والعلامة محمد بن قايماز الدمشقي في« تاريخ الاسلام»( ج 2 ص 196 ط مصر). والشيخ منصور علي ناصف في« التاج الجامع للاصول»( ج 3 ص 298 دار احياء الكتب العربية بمصر). والعلامة القندوزي في« ينابيع المودة»( ص 54 ط اسلامبول). والعلامة الحمويني في« فرائد السمطين».
[312]( 2) بشارة المصطفى: ح 2 ص 23.
(الرابع والعشرون)
، روى الطبري باسناده عن ابان بن تغلب، عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
انّ الله تبارك وتعالى آخى بيني وبين علي بن ابي طالب (عليه السلام) وزَوّجَهُ ابنتي من فوق سبع سماواته وأَشهَدَ على ذلك مقربي ملائكته، وجعله لي وصّياً، فعلي مني وأنا منه، محُبّه مُحبي ومبغضهُ مبغضي، وان الملائكة لتتقرب الى الله بمحبّته[313].
(الخامس والعشرون)
، وروى الطبري باسناده عن زاذان قال: سمعت سلمان رحمه الله يقول:
لا أزال أحبّ علياً (عليه السلام) فاني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يضرب فخذه ويقول: مُحبّك لي مُحبّ، ومُحبي لله مُحبّ، ومُبغضك لي مُبغض ومُبغضي لله مبغض[314].
(السادس والعشرون)
، روى الشيخ سليمان البلخي القندوزي في «ينابيع المودة»[315]قال: وفي المناقب عن علي بن الحسين، عن ابيه، عن جده أمير المؤمنين (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
[313]( 1) المصدر السابق ح 3 ص 23.
[314]( 2) بشارة المصطفى: ح 3 ص 126.
[315]( 3) ينابيع المودة: ص 123 ط اسلامبول.