بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 275

فقال: طوبى لريحكم وأرواحكم ضَمِنت لكم الجنة بضَمان الله وضمان رسوله وضمان علي بن أبي طالب، فأعينونا على تلك بورع‌[402].

(16)روي عن الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) انه قال:

طوبى لمن تَمسّكَ بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية، وان أهل زمان غيبته والقائلين بامامته والمنتظرين لظهوره أفضَل من أهل كلّ زمان، لان منزلة الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة.

وقال (عليه السلام): طوبى لمحبي قائمنا المنتظرين لظهوره في غيبته، والمطيعين له في ظهوره‌[403].

(17)قال علي بن الحسين (عليه السلام):

طوبى لشيعتنا المُتَمسّكين بحبلنا في غَيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبَرائة من أعدائنا، اولئك مِنا ونحن منهم، رَضوُا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة، فطوبى لهم ثم طوبى لهم، هم والله معَنَا في درجاتنا يوم القيامة[404].

[402]( 1) المناقب: ج 2 ص 292 ح 736.

[403]( 2) يوم الخلاص: ص 178.

[404]( 3) خصائص الشيعة:( 91).

- ورواه في كتاب« زندگاني امام زين العابدين( عليه السلام)»( ص 386) لعماد زاده نقلا عن الوافي( ج 1) وثواب العلم( ج 2).


صفحه 276

(18)روى العلامة المستنبط قدّس سرّه عن الصدوق في «الاكمال» بأسانيده المفصّلة عن ابي جعفر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يَأتم به في غيبته قبل قيامه، يتَولى أوليائه ويعادي اعداءه، ذلك من رفقائي وذوي مودّتي واكرم امتي يوم القيامة[405].

(19)وروى المستنبط في «القطرة»: باسناده عن يونس بن عبد الرحمن قال: دخلت على موسى بن جعفر (عليه السلام) فقلت له: يا بن رسول الله أنت القائم بالحقّ؟

فقال: أنا القائم بالحقّ، ولكن القائم الذي يُطّهر الارض من أعداء الله ويَملؤُها عَدلا كما مُلِئت جوراً هو الخامس من ولدي، له غَيبةٌ يَطوُلُ أمَدُها خَوفاً على نَفسهِ يَرتَد فيها أقوامٌ ويثبت فيها آخرون.

ثم قال (عليه السلام): طوبى لشيعتنا المتمّسكين بحُبِّنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، اوُلئك منا ونحن منهم، قد رَضوُا بنا أئمةً ورضَينا بهم شيعةً، وطوبى لهم، هم والله معنا في درجتنا يوم القيامة[406].

(20)وروى الحويزي في «تفسير نور الثقلين» بالاسناد عن ابي بصير، عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال:

[405]( 1) القطرة: ج 1 ص 288 ح 69. تفسير نور الثقلين: ج 2 ح 132 ص 505. مكيال المكارم: ج 1 ص 123 ح 216. كفاية الاثر: ص 265.

[406]( 2) المصدر السابق: ج 1 ص 298 ح 90.


صفحه 277

ان المؤمن اذا لقى أخاه وتَصافحا لم تزل الذنوب تنحات عنهما ماداما متصافحين كتحات الورق عن الشجر، فإذا افترقا قال ملكاهما، جَزاكما الله خيراً عن أنفسكما، فان التَزَم كل واحد منهما صاحِبَه ناداهما مناد: طوبى لكما وحُسن مآب، وطوبى شجرة في الجنة أصَلُها في دار أمير المؤمنين وفرعُها في مَنازل أهل الجنة، فاذا افترقا ناداهما ملكان كريمان: أبشرا يا وليّي الله بكرامة الله والجنة من ورائكما[407].

(21)روي عن الامام ابي ابراهيم موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) أنه قال:

«طوبى لشيعتنا المتمسَّكين بحبلنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا، أولئك منا ونحن منهم»[408].

(22)روى المحدّث الشيخ عباس القمي قدّس سرّه في «سفينة البحار» عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: ان للجنة ثمانية أبواب، ولأهل قم واحد منها، فطوبى لهم ثم طوبى لهم‌[409].

(23)روى العلامة الحويزي رحمه الله في «تفسير نور الثقلين»[410]بالاسناد

[407]( 1) تفسير نور الثقلين: ج 2 ص 506 ص 135.

[408]( 2) مكيال المكارم: ج 2 ص كد.

[409]( 3) سفينة البحار: ج 2 ص 446.

[410]( 4) تفسير نور الثقلين: ج 2 ص 503 ح 124.


صفحه 278

عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام):

ان لأهل الدين علاماتٌ يعرفون بها: صدق الحديث وأداء الأمانة ووَفاء بالعَهد وصلة الأرحام، ورحمة الضعفاء، وقلة المراقبة للنساء- أو قال: قلة الموافاة للنساء-، وبذل المعروف، وحُسن الخلق وسعة الخلق، واتباع العلم وما يُقرّب الى الله عزّوجلّ زلفى، طوبى لهم وحسن مآب».

وطوبى شَجَرةٌ في الجنة أصلُها في دار النبي (صلى الله عليه وآله)، وليس مؤمن الا وفي داره غصنٌ منها، لا يخطرُ على قلبه شهوة شي‌ء الا أتاهُ به ذلك، ولو أن راكباً مُجداً سارَ في ظِلّها مأة عام ما خرَجَ منه، ولو طار في أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتى يسقط هَرماً، الا ففي هذه فارغبوا.

ان المؤمن من نفسه في شغل والناس منه في راحة، اذا جَنَّ عليه اللّيل افتَرشَ وجهه وسجَدَ لله عَزّوجلّ بمكارم بدنه يُناجي الذي خَلَقه في فكاك رقبته، الا فهكذا كونوا[411].

(24)وروى الحويزي في «تفسير نور الثقلين» عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَن رزقه الله حب الائمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة، فلا يَشُكَّن أحَدٌ أنهُ في الجنة، الى ان قال (صلى الله عليه وآله): فطوبى لمحبّي اهل بيتي‌[412].

أقول قد مرّ الحديث بتمامه في الفصل (36) فراجع.

[411]( 1) رواه في البرهان عن محمد بن يعقوب بعين ما تقدم ج 2 ص 292 ح 6.

[412]( 2) تفسير نور الثقلين: ج 2 ص 504 ح 128.


صفحه 279

(25)وروى أيضا في «نور الثقلين»[413]عن احتجاج الطبرسي قال:

قال علي (عليه السلام) يوم الشورى في احتجاجه على الناس:

نَشَدتُكم بالله هل فيكم أحدٌ قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي ان الله خَصّك بأمر وأعطاكه، ليس من الاعمال شي‌ء أحبُّ اليه ولا أفضل منه عنده الزهد في الدنيا، فليس تنال منها شيئاً ولا تناله منك وهو زينة الابرار عند الله عَزّوجَلّ يوم القيامة، فطوبى لمن أحبّكَ وصدق عليك، ووَيلٌ لمن ابغضك وكذب عليك، غيري؟

قالوا: اللهم لا.

نشدتكم بالله هل فيكم أحدٌ قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله) كما قال لي: ان طوبى شجرة في الجنة أصلُها في دار علي ليسَ من مؤمن الا وفي داره غصنٌ من أغصانها، غيري؟ قالوا: اللهم لا.

(26)روى في كتاب «كمال الدين وتمام النعمة»[414]باسناده عن أبي بصير قال: قال الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام):

طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية. فقيل له: جعلت فداك وما طوبى؟

قال: شجرة في الجنة أصلها في دار علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وليس مؤمن‌

[413]( 1) نور الثقلين: ج 2 ص 504 ص 129.

[414]( 2) كمال الدين وتمام النعمة: ج 2 ب 33 ص 358 ح 55.


صفحه 280

الا وفي داره غصنٌ من أغصانها، وذلك قول الله عَزّوجلّ: (طوبى لهم وحسن مآب)[415].

(27)روى الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي في «الدر المنثور» قال: واخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي جعفر رجل من أهل الشام قال:

ان ربّك أخذ لؤلؤة فوضَعها ثم دملجها ثم فرشها وسط الجنة فقال لها امتدّي حتى تبلغي مرضاتي ففعلت، ثم أخذ شجرة فغرسها وسط اللؤلؤة ثم قال لها امتدي ففعلت، فلما استوت تفجرت من أصولها أنهار الجنة وهي طوبى‌[416].

(28)وروى الحافظ السيوطي قال: وأخرج ابن جرير من طريق معاوية بن قرة رضي الله عنه، عن ابيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

طوبى شجرة غَرسَها الله تعالى بيده ونفَخَ فيها من روحه، تنبت بالحلي والحلل، وان أغصانها لترى من وراء سور الجنة[417].

[415]( 1) ورواه معاني الاخبار: ص 112 ح 1. و اثبات الهداة: ج 3 ب 32 ف 4 ص 457 ح 91. و غاية المرام: ب 106 ص 392 ح 2. و البحار: ج 52 ب 22 ص 123 ح 6. و نور الثقلين: ج 2 ص 505 ح 131. منتخب الاثر: ب 5 ف 10 ص 514 ح 7. و معجم أحاديث الامام المهدي( عليه السلام): ج 5 ص 188- 189 ح 1611

[416]( 2) الدر المنثور: ج 4 ص 59.

[417]( 3) روى القسم الاول من الحديث في البرهان( ج 2 ص 293 ح 9) عن الباقر( عليه السلام).


صفحه 281

(29)وروى الحافظ السيوطي قال: وأخرج ابن ابي حاتم عن فرقد السبخي رضي الله عنه قال:

أوحى الله الى عيسى بن مريم (عليه السلام) في الانجيل: يا عيسى جدّ في امري ولا تهزل، واسمع قولي وأطع أمري، يا ابن البكر البتول، اني خلقتك من غير فحل وجعلتك وأمّك آية للعالمين، فاياي فاعبد وعلي فتوكل وخذ الكتاب بقوة، قال عيسى (عليه السلام): أي ربّ ايّ كتاب آخذ بقوة؟ قال: خذ كتاب الانجيل بقوة ففسِّره لاهل السريانية واخبِرهُم اني انا الله لا اله الا انا الحيّ القيوّم البديع الدائم الذي لا زوال له، فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يكون في آخر الزمان فصدِّقوه واتّبعوُه، صاحب الجمل والمدرعة والهراوة والتاج، الانجل العين المقرون الحاجبين صاحب الكساء، الذي انما نسله من المباركة- يعني خديجة- يا عيسى لها بيتٌ من لؤلؤ من قصَب مُوصَل بالذهب لا يسمع فيه أذى ولا نصب، لها ابنة يعني فاطمة ولها ابنان فيستشهدان يعني الحسن والحسين. طوبى لمن سمع كلامه وأدرك زمانه وشهد أيامه.

قال عيسى (عليه السلام): يا رب وما طوبى؟

قال: شجرة في الجنة أنا غرستها بيدي وأسكنتها ملائكتي، أصَلُها من رضوان وماؤها من تسنيم‌[418].

[418]( 1) ورواه في البرهان( ج 2 ص 294 ح 25) عن أمالي الصدوق والفاظه تختلف عن هذه.


صفحه 282

(30)وروى الحافظ السيوطي‌[419]قال: واخرج ابن ابي الدنيا في العزاء وابن ابي حاتم عن خالد بن معدان رضي الله عنه قال:

ان في الجنة شجرة يقال لها طوبى لها ضروع كلها ترضع صبيان اهل الجنة، فمن مات من الصبيان الذين يرضعون رضع من طوبى، وان سقط المرأة يكون في نهر من أنهار الجنة يتقلب فيه حتى تقوم القيامة فيبعث ابن أربعين سنة.

(31)وروى الحافظ السيوطي‌[420]قال: وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن سيرين رضي الله عنه قال:

شجرةٌ في الجنة أصلُها في حجرة علي، وليس في الجنة حُجرة الا وفيها غُصنٌ من أغصانها.

(32)روى الفقيه ابن شاذان القمي رحمه الله في «مائة منقبة»[421]باسناده من طريق العامة، عن أيوب السختياني، قال: كنت أَطوف بالبيت فاستقبَلَني في الطواف أنَس بن مالك فقال لي: الا أبَشِّرُك بشَي‌ء تفرح به؟

فقلت له: بلى.

فقال: كنتُ واقفاً بين يَدَي النبي (صلى الله عليه وآله) في مسجد المدينة وهو قاعدٌ في‌

[419]( 1) الدر المنثور: ج 4 ص 60.

[420]( 2) الدر المنثور: ج 4 ص 59.

[421]( 3) مائة منقبة: م 79 ص 147.