على عقولهم فأضَلّها ضلالا مبيناً»[449].
(14)روى الشيخ المفيد (قدس سره) في «الاختصاص» قال:
وروي عن حكم بن جبير قال: قلت لابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام): ان الشعبي يروي عندنا بالكوفة ان عليّاً (عليه السلام) قال: «خَيرُ هذه الامة بعد نبيها أبو بكر وعمر» فقال (عليه السلام): ان الرجل يفضِّل على نفسه من ليس هو مثله، حُباً وتكرُّماً، ثم اتيت علي بن الحسين (عليهما السلام) فأخبرتهُ ذلك، فَضربَ على فخذي وقال: هو أفضل منهما كما بين السماء والارض[450].
(15)روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» باسناده عن عطية قال: قلت لجابر: كيف كان منزلة علي رضي الله عنه فيكم؟
قال: كان خير البشر[451].
(16)روى الحافظ ابن حجر العسقلاني في «لسان الميزان» باسناده عن ابي الاسود الدؤلي قال: سمعت أبا بكر الصدّيق (رضي الله عنه) يقول:
أيِّها الناس عليكم بعلي بن ابي طالب، فاني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:
[449]( 1) وروى ابن حجر أيضاً في( ص 232) حديث:« ان أهل شيعتنا يخرجون من قبورهم يوم القيامة على ما بهم من العيوب والذنوب وجوههم كالقمر ليلة البدر» وقال انه من الموضوعات ولم يطعن في سند الحديث!
[450]( 2) الاختصاص ص 128 ط. الزهراء قم
[451]( 3) لسان الميزان ج 3 ص 166 ط. حيدرآباد
علي خير من طلعت عليه الشمس وغربت بعدي[452].
(17)وروى العلامة الحافظ أبو بكر مؤمن الشيرازي المتوفي سنة 388 ه- في «رسالة الاعتقاد»[453]قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير هذه الامة من بعدي علي وفاطمة والحسن والحسين، من قال غير هذا فعليه لعنة الله.
(18)وروى الحافظ ابو بكر بن موسى بن مردويه المتوفي سنة 410 ه- في كتابه «المناقب» قال: سُئِلَ حذيفة عن علي؟
قال: خير هذه الامة بعد نبيّها، ولا يشّك في ذلك الا منافق.
(19)وروى القاضي عبد الرحمن الايجي الشافعي في «المواقف» قال: الثالث: قوله (صلى الله عليه وآله) في ذي الثدية يَقتُلُه خير الخلق، وفي رواية: خير هذه الامة، وقد قتله علي[454].
(20)وروى الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد» والموفق بن أحمد أخطب خوارزم في «المناقب» (ص 56 ط تبريز) باسنادهما عن عبد الله ابن مسعود قال:
[452]( 1) المصدر السابق: ج 6 ص 78 ط حيدر آباد
[453]( 2) على ما نقله في الاحقاق ص 250 عن المناقب الكاشي ص 295
[454]( 3) المواقف: ج 2 ص 615 ط. الاستانة من شرح الشريف الجرجاني
قرأت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبعين سورة وخَتَمتُ القرآن على خير الناس علي بن أبي طالب (عليه السلام).
(21)وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه المتوفي سنة 410 ه- في «المناقب» على ما في «الدر الثمين» ومناقب عبد الله الشافعي (ص 30) وعلى ما في الاحقاق (ج 4 ص 204) روى بسند يرفعه الى حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) عَليٌ خير البشر فمَن أبى فقد كفر[455].
[455]( 1) ورواه الحافظ البغدادي أبو بكر المتوفي سنة 463 ه- في« تاريخ بغداد»( ج 7 ص 421 ط السعادة بمصر) باسناده عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال رسول الله( صلى الله عليه وآله): علي خير البشر فمن امترى فقد كفر-
ورواه أيضاً في« ج 3 ص 192- المصدر) رواه باسناده عن عبد الله، عن علي قال: قال رسول الله( صلى الله عليه وآله): مَن لم يَقُل علي خير الناس فقد كفر-
ورواه الحمويني في« فرائد السمطين» باسناده عن عبد الله بن علي بن ضيغم قال: مَن لم يقل علي خير البشر فقد كفر-
ورواه الامام فخر الدين الرازي المتوفي سنة 606 ه- في« نهاية العقول في دراية الاصول»( مناقب الكاشي ص 114، احقاق الحق ج 4 ص 255) عن ابن مسعود-
والحافظ ابن حجر العسقلاني في« تهذيب التهذيب»( ج 9 ص 419 ط حيدر آباد)-
والمتقي الهندي في« كنز العمال»( ج 6 ص 159 حيدر آباد) عن ابن عباس: علي خير البشر-
والمتقي الهندي في« منتخب كنز العمال»( المطبوع بهامش المسند ج 5 ص 35 ط حيدر آباد) لفظه: علي خير البشر فمن أبى فقد كفر. الخظيب عن جابر: ومن لم يقل علي خير الناس- الخييب عن ابن عباس أيضاً-
وروى المولى محمد صالح الحنفي الترمذي في« المناقب المرتضوية»( ص 106 ط بمبي): يا علي أنت خير البشر من شك فيه فقد كفر-
والشيخ عبد الرؤوف المناوي في« كنوز الحقائق»( ص 98 ط بولاق بمصر) رواه بلفظين-
والكمشخانوي في« راموز الحديث»( ص 442 ط الاستانة)-
والمحدث الحافظ البدخشي في« مفتاح النجا»( ص 49)
(22)روى العلامة المولى محمد صالح الكشفي الحنفي الترمذي في «المناقب المرتضوية»[456]قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله):
خير رجالكم علي بن ابي طالب، وخير شبابكم الحسَن والحسين، وخير نسائكم فاطمة بنت محمد- عن ابن عمر[457].
(23)وروى المولى محمد صالح الترمذي أيضاً في «المناقب المرتضوية» قال: النبي (صلى الله عليه وآله):
«أفضل رجال العالمين في زماني هذا علي وأفضل العالمين من نساء الاولين والاخرين فاطمة» عن عبد الله بن عباس[458].
(24)روى الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في «ينابيع المودة» عن جابر (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«يا علي لو أن أحداً عبد الله حق عبادته ثم شك فيك وفي أهل بيتك انكم افضل الناس كان في النار»[459].
عطية:
[456]( 1) المناقب المرتضوية: ص 117 ط بمبى
[457]( 2) ورواه الحافظ البدخشي في« مفتاح النجا»( ص 16) قال: أخرجه الخطيب وابن عساكر عن عبد الله بن مسعود
[458]( 3) المناقب المرتضوية: ص 113 ط بمبى
[459]( 4) ينابيع المودة: ج 2 ص 78
رأيت علياً خيرُ من وطأ الحصى
واكرم خلق الله من بعد أحمد
وصيّ رسول المرتضى وابن عمِّه
وفارسه المشهور في كل مشهد
تَخيّرهُ الرحمن من خير أسرة
لأطَهر مولود وأطيب مولد
اذا نحن بايعنا علياً فحَسْبنُا
ببيعته بعد النبي محمد[460]
(25)روى الفقيه ابن المغازلي في «المناقب»[461]باسناده عن حذيفة بن اليمان قال:
آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين أصحابه والانصار والمهاجرين، فكان يواخي بين الرجل ونظيره، ثم اخذ بيد علي بن ابي طالب فقال: هذا اخي.
قال حذيفة: رسول الله (صلى الله عليه وآله) سيّد المسلمين وامام المتقين ورسول رب العالمين، الذي ليس له في الانام شبيهٌ ولا نظير، وعلي بن ابي طالب اخوان[462].
[460]( 1) مناقب ابن شهر آشوب: ج 3 ص 196
[461]( 2) المناقب: ص 38 ح 60 ط اسلامية طهران
[462]( 3) أخرج الحديث ابن هشام مرسلا في« السيرة النبوية»( ج 1 ص 504). والحافظ ابن كثير في« البداية والنهاية»( ج 3 ص 226). والامرتسري في« أرجح المطالب»( ص 424 ط لاهور). والقندوزي في« ينابيع المودة»( ص 57 ط اسلامبول). ورواه الشيخ الطوسي في« الامالي»( ص 23 ط حجر). وأخرج
(26)روى العلامة السيّد هاشم البحراني باسناده عن جابر بن عبد الله انه قال: قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله):
يا جابر أي الاخوة أفضل؟ قالت: قلت: البنون من الاب والام. فقال (صلى الله عليه وآله): انا معاشر الانبياء أخوة وأنا أفضلهم، ولأحَبُّ الاخوة الي علي بن ابي طالب، فهو عندي أفضل من الانبياء، فمن زعم أن الانبياء أفضل منه فقد جعلني أقلهم، ومن جعلني أقلّهم فقد كفر، لاني لم أتخذ علياً أخاً الا لما علمتُ من فضله[463].
عمر النوقاني:
أشهَدُ بالله وآلائه
شهادة بالحق لا بالمرا
ان علي بن ابي طالب
خير الورى من بعد خير الورى
(27)روى فرات بن ابراهيم الكوفي في تفسيره[464]عن عبيد بن كثير معنعناً عن جابر بن عبد الله الانصاري (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة (عليها السلام): بأبي أنت وأمي أرسلي الى بعلك فادعيه لي.
فقالت فاطمة للحسن (عليه السلام): انطلق الى ابيك فقل: يدعوك جدي.
[463]( 1) تفسير البرهان: ج 4 ص 148 ح 3
[464]( 2) ص 585- 586 ح 755- 10
قال: فانطلق اليه الحسن فدعاه، فأقبل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) حتى دخل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفاطمة (عليها السلام) عنده وهي تقول: واكرباه لكربك يا أبتاه.
فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا كربَ لأبيك بعد اليوم، يا فاطمة ان النبي لا يُشَقّ عليه الجيب ولا يُخمَش عليه الوجَه ولا يُدعى عليه بالويَل، ولكن قولي كما قال أبوك على ابراهيم: تدمع العينان، وقد يوجع القلب ولا نقول ما يسخط الرب وأنا بك يا ابراهيم لمحزنون ولو عاش ابراهيم لكان نبياً!
ثمّ قال: يا علي ادْنُ مني، فدَنا منه فقال: ادخِل أذنك في فيّ، ففعل وقال: يا أخي ألم تسمع قول الله في كتابه: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اوُلئك هم خير البرية)؟
قال: بلى يا رسول الله. قال: هو أنت وشيعتك غرّ مُحجّلُون! شباع مرويّين، والم تسمع قول الله في كتابه: (ان الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها اولئك هم شرّ البرية)؟
قال: بلى يا رسول الله.
قال: هم عدوّك وشيعتهم يَجيئون يوم القيامة مسودّة وجوههم ظماء مظمئين أشقياء معذّبين كفار منافقين، ذلك لك ولشيعتك، وهذا لعدوّك ولشيعتهم. هكذا روى جابر الانصاري (رضي الله عنه).
(28)روى الشيخ المفيد (رحمه الله) بأسناده عن ابن عقدة قال:
سمعت جعفر بن محمد (عليهما السلام) يقول: نحن خيرة الله من خلقه، وشيعتنا خيرة
الله امّة نبيِّه[465].
(29)روى العلامة البرقي (رحمه الله) في «المحاسن»[466]باسناده عن جابر، عن ابي جعفر (عليه السلام) في قول الله (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) قال: هم شيعتنا[467].
(30)روى محمد بن العباس (رحمه الله) باسناده عن ابي رافع: ان علياً (عليه السلام) قال لأهل الشورى:
أنشدكم الله هل تعلمون يوم أتيتكم وانتم جلوس مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: هذا أخي قد أتاكم ثم التفت الي ثم الى الكعبة وقال: ورب الكعبة المبنية ان علياً وشيعته هم الفائزون يوم القيامة، ثم أقبل نحوكم وقال: اما انه أوّلكم ايماناً وأقولكم بأمر الله واوفاكم بعهد الله وأقضاكم بحكم الله وأعدلكم في الرعية وأقسمكم باسوية وأعظمكم عند الله مزية فأنزل الله سبحانه: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية) فكبّر النبي (صلى الله عليه وآله) وكبّرتم، وهنأتموني بأجمعكم، فهل تعلمون ان ذلك كذلك؟ قالوا: اللهم نعم[468].
[465]( 1) انظر: أمالي الطوسي: ج 1 ص 76. البحار: ج 68 ص 22 ح 38
[466]( 2) المحاسن: ص 171
[467]( 3) ورواه في البحار: ج 68 ص 30 ح 59
[468]( 4) ورواه في البحار: ج 68 ص 55 ح 98 عن كنز الكراجكي. ورواه شرف الدين في« تأويل الآيات»( ج 2 ص 830 ح 6) باختصار