بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 306

- وأشار بذلك الى قول ابن عباس: ما أنزل الله آية في القرآن الا علي (عليه السلام) أميرها ورأسها.

(34)روى العلامة الخزاز القمي الرازي (رحمه الله) في «كفاية الاثر» باسناده عن ابي الطفيل عامر بن وائلة، عن زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

علي بن ابي طالب قائد البَرَرة وقاتل الفجرة، مَنصُورٌ من نصَرهُ مخذولٌ من خَذَلهُ، الشاك في علي هو الشاك في الاسلام، وخير من اخَلّف وخير أصحابي علي، لحمُهُ لحمي ودَمُهُ دمي وأبو سبطي، ومن صلب الحسين تخرج الائمة التسعة، ومنهم مهدي هذه الامة[472].

(35)روى الخزاز القمي (رحمه الله) باسناده عن عمران بن داود قال: حدّثنا محمد ابن الحنيفة قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

قال الله تبارك وتعالى: لأُعَذِّبَنَّ كلّ رعية دانت بطاعة امام لَيسَ منْي وانْ كانت الرعية في نفسها برَّةً ولأَرحَمنَّ كل رعية دانت بامام عدل مني وانْ كانت الرعية في نفسها غير برة ولا تقية[473].

(36)وروى العلامة المجلسي (قدس سره) في «البحار»[474]عن أبان بن عياش قال:

سألت الحسن البصري عن علي (عليه السلام) فقال: ما أقول فيه، كانت له السابقة

[472]( 1) كفاية الاثر: ص 97

[473]( 2) كفاية الاثر: ص 157

[474]( 3) البحار: ج 34 ص 294


صفحه 307

والفضل والعلم والحكمة والفقه والرأي والصُحبة والبلاء والنجدة والزهد والقضاء والقرابة، ان علياً كان في أمره علياً فرحم الله علياً وصَلّى عليه.

فقلت: يا أبا سعد أتقول صَلّى الله عليه لغير النبي؟!

فقال: ترحّمْ عَلى المسلمين اذا ذُكروا، وصَلِّ على النبي وآله وعَليٌ خير آله.

فقلت: أهو خير من حمزة وجعفر؟ قال: نعم.

قلت: هو خيرٌ من فاطمة وابنيها؟

قال: نعم والله، انه خيرٌ من آل محمد كلهم، ومَن يشكُّ انه خيرٌ منهم وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «وابوهما خَيرٌ منهما» ولم يجر عليه اسم شرك ولا شَرب خمراً؟ وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة «رَوّجْتُكِ خير أهلي» فلو كان في أمته خيرٌ منه لأسْتَثناهُ.

ولقد آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين أصحابه وآخى بين علي ونفسه، فرسول الله خير الناس نفساً وخيرُهُم أخاً.

فقلتُ: يا أبا سعيد فما هذا الذي يُقال عنكَ أنكَ قلته في علي؟!

فقال: يا ابن أخي احقِن دمي من هؤلاء الجبابرة، ولولا ذلك لسال بي الخشب‌[475].

[475]( 1) ورواه في الحديث( 212) وما بعده من تلخيص كتاب الغارات:( ص 558- 568)


صفحه 308

(37)العوني‌

ولاح لحَاني في علي زَجَرتُه‌

وسَددَتُ بالسبابتين المسامعا

وباع علياً واشترى غيرَهُ به‌

شراءاً وبيعاً أعقباً وصنائعا

فقلت له لم قد ضَللَت عن الهُدى‌

وظلت عم في مربع الكفر رائعا

أصَيّرت مفضولا كَمن هو فاضلا

وصَيّرت متبوعاً كمن هو تابعا

فكان علي اولا فجَعلته‌

بجهلك ظلماً لا ابا لك رابعاً

ولو لم تخف يوماً وملكت طاعة

لصَيّرتَهُ من فرطِ بُغْضكَ تاسعا[476]

(38)روي بالاسناد عن حسين بن علوان، عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال:

ان الله فَضل أولي العزم من الرُّسل بالعلم على الانبياء ووَرثنا علمهم وفَضّلنا عليهم في فضلهم، وعلَّم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما لا يَعلَمون، وَعلِمْنا علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) فروينا لشيعتنا فمن قبل منهم فهو أفضلهم، وأينما نكون فشيعتنا معنا[477].

[476]( 1) مناقب آل آبي طالب: ج 3 ص 269

[477]( 2) انظر: البحار: ج 26 ص 199 ح 11. الخرائج والجرائح: ص 248


صفحه 309

(39)روي بالاسناد عن عبد الله بن الوليد السمان قال: قال الباقر (عليه السلام):

يا عبد الله ما تقول في علي وموسى وعيسى؟

قلت: ما عَسى أن أقول، قال: هو والله أعلم منهما، ثم قال: ألَستم تقوُلُون: ان لعلي ما لرسول الله (صلى الله عليه وآله) من العلم؟ قلنا: نعم والناس يُنكرون. قال: فخاصمهم بقوله تعالى لموسى: (وكتبنا لهُ في الألواحِ من كُلِّ شي‌ء)[478]فَعِلمنا انه لم يكتب له الشي‌ء كلّه، وقال لعيسى: (ولأبين لكم بعض الذي تختلفُون فيه)[479]فعلمنا أنه لم يُبيّن له الامر كلّه، وقال لمحمد (صلى الله عليه وآله): (وجئنا بِكَ على هؤلاء شَهيداً)[480](ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شي‌ء)[481]وسُئِلَ عن قوله: (قُل كفى بالله شَهيداً بيني وبينكم ومَن عنده علم الكتاب)[482]قال: والله ايّانا عَنى، وعَليٌ أوّلُنا وأفضَلُنا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقال: ان العلم الذي نزل مع آدم على حالهِ وليس يمضي منا عالم الا خَلَّف مَن يَعْلم علمه، والعلم يتوارث‌[483].

(40)روى العلامة ابن شهر آشوب في «مناقب آل ابي طالب»[484]عن المسعودي باسناده عن أبي سعيد الخدري قال:

[478]( 1) الاعراف: 145

[479]( 2) الزخرف: 64

[480]( 3) الاعراف: 145

[481]( 4) النحل: 89

[482]( 5) الرعد: 43

[483]( 6) انظر: البحار: 26 ص 198 ح 10. الخرائج والجرائح: ص 248

[484]( 7) مناقب آل ابي طالب: ج 3 ص 60


صفحه 310

قال النبي (صلى الله عليه وآله) أفضل أمتي علي. وفي رواية: علي بن أبي طالب (عليه السلام)

وأفضَلُ خلق الله بعد محمد

ووارثه علم الغيوب وغاسله‌

وعيبة علم الله والصادق الذي‌

يقول بمرّ القول ان قال قائله‌

عليمٌ بما لا يعلم القول مظهر

من العلم من كل البرية جاهله‌

يُجيبُ بحكم الله في كل شبهة

فيبهر طب الغي منه دلايله‌

اذا قال قولا صَدّقَ الوحي قوله‌

وكذّب دَعوى كل رجس يُناضله‌

ابن الحجاج:

قاتل الله مَن يفضِّل خلقاً

على علي وتبدى بمن علمت بديا

أنشد:

أَشهدُ بالله وآلائه‌

شهادة يعلمها ربّي‌

ان علياًبعد خير الورى‌

امام اهل الشرق والغرب‌

مَن لم يقل مثل الذي قلته‌

جاءت به الرعناء في الدرب‌

ابو الطفيل الكناني:

أَشهدُ بالله وآلائه‌

وآل يس وآل الزمر

ان علي بن أبي طالب‌

بعد رسول الله خير البشر

لو يَسمَعُوا قول نبي الهدى‌

مَن حاد عن حب علي كفَر

الحسن بن حمزة العلوي:

جاء الينا في الخبر

بأنه خيرُ البشر

فمَن أبى فقد كفر

بفضل من يفاضل‌


صفحه 311

(41)روى الحافظ محمد بن سليمان الكوفي القاضي من أعلام القرن الثالث في «مناقب الامام أمير المؤمنين»[485]باسناده عن أبى هارون العبدي، عن ربيعة السعدي قال:

أتيتُ حذيفة بن اليمان وفي مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) متكئاً فسَلَّمتُ عليه، قال: مَن الرجل؟ قلت: أنا ربيعة السعدي، قال: مَرحباً بأخ لي قد سمعتُ به ولم أرَ شخصَه قبل اليوم، ما حاجَتُك؟ قلت: ما جئت في غرض من غرض الدنيا، ولكن قدِمتُ من العراق فقدمت من عند قوم قد افترقوا على خمس فرق.

قال: حذيفة سُبحان الله، وما دَعاهم الى ذلك والامر بيِّن واضحٌ لمن عقل، وما يقولون؟

قال: قالت فرقة: أحَقُّ بالناس واولى الناس بالامر أبو بَكر، لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) سمّاه صدِّيقاً وكان مَعَهُ في الغار!

وقالت فرقة أخرى: بل عمر بن الخطاب لان النبي (صلى الله عليه وآله) قال: اللّهم أعِز الاسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام!

قال حذيفة: ان الله انما أعز الاسلام بمحمد ولم يُعزّهُ بغيره.

وقالت فرقة: أبو ذَرّ. لان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما أظَلّتِ الخضراء ولا أقَلتِ الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ.

قال حذيفة: وقد أظَلَّتهما الخضراء وأقلَّتهما الغبراء فهو أصدقُ منهما وأخير.

وقالت فرقة أخرى: بل سلمان الفارسي، لانه قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أدرَكَ العلم الاول والعلم الآخر وهو بَحر لا ينزح وهو منا أهل البيت.

[485]( 1) مناقب الامام أمير المؤمنين: ج 2 ص 420- 422 ح 904 ط. مجمع احياء الثقافة الاسلامية بيروت


صفحه 312

قال (ربيعة): ثم أني سكَتُّ. قال حذيفة: ما يمنعك من ذكر الطائفة الاخرى؟

فقلت: أنا منهم وأنا رسولهم اليك وقد عاهدُوا الله لا يخالفونك وأن يَنزلوُا عند قولك.

قال: فقال: يا رَبيعة اسمعَ مني واحفظ واروهِ وابلغ الناس عني، اني رأيت رسُول الله (صلى الله عليه وآله) وسمعته أُذناي وهو آخذ الحسين بن علي على منكبه الايمن، وجعل الحسين يغرز عقبه في سرّة رسول الله (صلى الله عليه وآله) فرأيتُ كفّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) المباركة الزكية قد وَضَعها على ظهر قدم الحسين يغمزها في سرّة نفسه كيلا ينتهر ولا ينقطع نفسه، ثم قال: يا ايها الناس ان من استكمال حُجتي على الاشقياء من أمتي ان التاركين ولاية علي بن أبي طالب هم الخارجون من ديني فلا أعرفنّهم تختلِقون الاخبار من بَعدي.

ثم قال: هذا الحسين خير الناس جدّاً وخير الناس جدّة، جدّه رسول الله وجَدَّته خديجة سابقة نساء أمتي الى الايمان بالله.

هذا الحسين خيرُ الناس أباً وخيرُ الناس أُمّاً، أمّا أبوُه فعليٌّ أخو رسول الله ووزيره وابن عمِّه، وأُمُه فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة من الأولين والآخرين.

وهذا الحسين بن علي أخيَرُ الناس عمّاً وأخيَرُ الناس عمّة، عمُّهُ جعفر بن ابى طالب المزين بالجناحين يطير بهما مع الملائكة حيث شاء وعمّتُه أُمّ هانى‌ء بنت أبي طالب.

وهذا الحسين أخيَرُ الناس خالا وأخيرُ الناس خالة، خالهُ القاسم بن رسول الله وخالته زينب ابنة رسول الله، ثم وضعه على منكبه، فدرَجَ بين يديه.

ثم قال: ايها الناس هذا الحسين بن علي، جدّه في الجنة، وجدّته في الجنة،


صفحه 313

وأبوه في الجنة وامّه في الجنة وعمّه في الجنة وخاله في الجنة وخالته في الجنة وأخوه في الجنة.

ثم قال: يا ايّها الناس، انه لم يُعط أحَدٌ من ورثة الانبياء المرسلين ما أعطي الحسين بن علي ما خلا يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم، فلا تخالجكم الامور في ان الفضل والشرف والمنزلة لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ولذُرّيته وأهل بيته فلا يُذهبن بكم الاباطيل.

(42)وروى الحافظ ابن حجر في «الصواعق المحرقة» قال: أخرج الديلمي عن عائشة ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال:

«خير أخوتي علي وخير أعمامي حمزة»[486].

(43)روى المفيد في «الاختصاص» باسناده عن مهران الجمال عن أبي عبدالله (صلى الله عليه وآله) قال: قال لي يا صفوان هل تدري كم بعث الله من نبي؟ قال: قلت: ما أدري، قال: بعث الله مائة الف نبي واربعة أربعين ألف نبي ومثلهم أوصياء بصدق الحديث وأداء الامانة والزهد في الدنيا وما بعث الله نبيّاً خيراً من محمد (صلى الله عليه وآله) ولا وصياً خيراً من وصيّه‌[487]

[486]( 1) الصواعق المحرقة: ص 124 ح 28 ط. 2

[487]( 2) الاختصاص: ص 263