بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 327

البيت- حديث البطوله-[492].

(3)روى العلامة أبو جعفر محمد بن ابي القاسم الطبري (رحمه الله) في «بشارة المصطفى»[493]باسناده عن عمر بن شمر، عن جابر، عن ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه: قال:

لما قضى رسول الله (صلى الله عليه وآله) مناسكه من حجة الوداع ركب راحلته وأنشأ يقول: لا يدخل الجنة الا من كان مسلماً.

فقام اليه أبوذر الغفاري (رحمه الله) فقال: يا رسول الله وما الاسلام؟

فقال (صلى الله عليه وآله): الاسلام عريان ولباسه التقوى وزينته الحياء وملاكه الورع وجماله الوقار وثمره العمل الصالح، ولكل شي‌ء اساس وأساس الاسلام حبّنا أهل البيت.

وقال في ذلك شاعر أهل البيت:

اذا رُمت يوم البعث تنجو من اللظى‌

ويقبل منك الدين والفرض والسُنَن‌

فوالي علياً والائمة بعده‌

نجوم هدى تنجو من الضيق والمحن‌

[492]( 1) ورواه المولى محمد صالح الكشفي الحنفي في« المناقب المرتضوية»( ص 100 ط. بمبي) نقلا عن« التشريح» و« هداية السعداء» قال:

قال رسول الله( صلى الله عليه وآله): لكل شي‌ء اساس وأساس الدين حب أهل بيتي

[493]( 2) بشارة المصطفى: ص 92


صفحه 328

فهُم عترة قد فوّض الله أمرَهُ‌

اليهم فلا ترتاب في غيرهم فمن‌

أئمة حقّ أوجَبَ الله حبّهم‌

وطاعتهم فرضٌ بها الخلق يمتحَن‌

فحُبُّ علي عدة لوليِّه الذي يلا

قيه عند الموت والقبر والكفن‌

كذلك يوم البعث لم ينج قادمٌ‌

من النارِ الا مَن توالى أبا حسَن‌[494]

[494]( 1) المشارق: 49


صفحه 329

الفصل الثالث والاربعون «حبي وحب أهل بيتي نافع في سبعة مواطن أهوالهن عظيمة»

(1)روى الشيخ سليمان البلخي القندوزي في «ينابيع المودة»[495]قال:

عن علي (رضي الله عنه)، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال:

«حُبّي وحبّ أهل بيتي نافعٌ في سبع مواطن أهوالهُنَّ عظيمة» أخرجه الديلمي‌[496].

(2)روى الشيخ العلامة زين المحدّثين محمد بن الفتال النيسابوري الشهيد في سنة 508 ه- في «روضة الواعظين»[497]مرسلا قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

«حُبّي وحبّ أهل بيتي نافعٌ في سبعة مواطن أهَوالهُن عظيمة: عند الوفاة، وفي القبر، وعند النشور، وعند الكتاب، وعند الحساب، وعند الصراط، وعند الميزان»[498].

[495]( 1) ينابيع المودة: ص 397 ط. اسلامبول

[496]( 2) ورواه في احقاق الحق: ج 9 ص 444. ورواه العلامة السيد أبو بكر العلوي في« رشفة الصادي»( ص 44 ط. القاهرة) عن علي ومعاوية. والعلامة الامرتسري في« أرجح المطالب»( ص 333 ط. لاهور). والعلامة ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»( ص 230 ط. عبداللطيف بمصر)

[497]( 3) روضة الواعظين: ص 271 منشورات الرضي قم

[498]( 4) ورواه في فضائل الشيعة:( ص 6 ح 2) عن جابر عن النبي( صلى الله عليه وآله) ولفظه: حبُّ أهل بيتي نافع .. الخ. وأمالي الصدوق:( ص 19 ح 3). ورواه الطبري في« بشارة المصطفى» باسناده عن جابر عن أبي جعفر الباقر عن آبائه( عليهم السلام)( ص 17 ح 4)


صفحه 330

(3)روى الحافظ البرسي في «مشارق أنوار اليقين» ولفظه: حب أهل بيتي ينفع مَن أحبَهم في سبع مواطن مهولة: عند الموت، وفي القبر، وعند القيام من الاجداث، وعند تطاير الصحف، وعند الميزان، وعند الصراط، فمن أحَب أن يكون آمناً في هذه المواطن فليوال علياً بعدي وليتمسك بالحبل المتين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وعترته من بعده فانه خلفائي وأوليائي، علمهم علمي وحلمهم حلمي، وأدبهم أدبي وحبّهم حبّي، سادة الاولياء، وقادة الاتقياء، وبقية الانبياء، حربهم حربي وعدوّهم عدوّي‌[499].

(4)روى العلامة الخزاز القمي الرازي في كتابه «كفاية الاثر»[500]باسناده من طريق العامة عن وائلة بن الاسقع قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): حُبّي وحبّ أهل بيتي نافعٌ في سبع مواطن أهَوالهُن عظيمة: عند الوفاة، والقبر، وعند النشور، وعند الكتاب، وعند الحساب، وعند الميزان، وعند الصراط. فمن أحبني وأحَب أهل بيتي واستمسك بهم من بعدي فنحن شفعاؤه يوم القيامة. فقيل: يا رسول الله فكيف الاستمساك بهم؟

قال: ان الائمة بعدي اثنا عشر، فمن أحَبّهُم واقتدى بهم فاز ونجا، ومَن تَخَلف عنهم ضَلّ وغوى.

[499]( 1) مشارق أنوار اليقين: ص 59

[500]( 2) كفاية الاثر: ص 108


صفحه 331

الفصل الرابع والاربعون «احِبُّوا علياً فان لحمه لحمي ودمُهُ دمي»

، روى الشيخ المفيد (رحمه الله) باسناده عن الحسن بن عبيد الله القطان عن أبي سعيد الخدري، قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

«معاشر الناس أحبّوا علياً فان لحمه لحمي ودَمُه دمي، لعَنَ الله أقواماً من أمتي ضيّعوا فيه عهدي ونَسوا فيه وَصيَّتي، ما لهم عند الله من خلاق‌[501].

وللحميري:

محمد خير بني غالب‌

وبعده ابن ابي طالب‌

هذا نبي ووصيٌ له‌

وتعزل العالم في جانب‌

وللاشعث بن قيس:

أتانا الرسول رسول الوصي‌

علي المهذب من هاشم‌

وصيّ وذو صهره‌

وخير البرية في العالم‌

كثير عزة:

وصي النبي المصطفى‌

وفكاك أغلال وقاضي مغارم‌

[501]( 1) انظر: أمالي المفيد: 173. أمالي الشيخ: 42. ورواه الطبري في« بشارة المصطفى»( ص 90) بعين ما تقدم سنداً ولفظاً. وفي البحار ج 39: ص 265 ح 38


صفحه 332

جرير بن عبد الله البجلي:

علي وصي له بعده‌

خليفتنا القائم المنتقم‌

له الفضل والسبق والمكرمات‌

وبيت النبوة والمدعم‌[502]

[502]( 1) عن مناقب ابن شهر آشوب: ج 3 ص 50


صفحه 333

الفصل الخامس والاربعون «علي (عليه السلام) أمْسى مُحِبّنا مغتبطاً برحمة من الله»

(1)روى الشيخ محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي الملقب بالمفيد (رحمه الله) المتوفي سنة 413 ه- في «أمالي المفيد»[503]باسناده عن حنش بن المعتمر قال:

دخلنا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، كيف أمسيت؟

قال: أمسيتُ مُحبّاً لمحِّبنا مُبغضاً لمبغضنا، وأمسى محبّنا مغتبطاً برحمة من الله كان ينتظرها، وأمسى عدوّنا يرمس بُنيانه على شفا جرف هار، فكان ذلك الشفا قد انهار به في نار جهنم، وكأن أبواب الجنة قد فتحت لأهلها، فهنيئاً لأهل الرحمة رحمتهم، والتعس لأهل النار والنار لهم.

يا حنش، منْ سرّهُ أن يعلم أمُحبٌّ لنا أو مُبغض فليمتحن قلبَه، فان كان يحبّ وليَّنا فليَس بمُبغض لنا، وان كان يبغض وليَّنا فليسَ بمحب لنا، ان الله تعالى أخذ ميثاقاً لمحبِّنا بمودّتنا، وكتب في الذكر اسم مُبغضنا، نحن النجباء وأفراطنا أفراط الانبياء[504].

(2)روى العلامة الطبري (قدس سره) في «بشارة المصطفى» باسناده عن صالح بن ميثم‌

[503]( 1) أمالي المفيد ح 4 ص 334

[504]( 2) ورواه الطبري في بشارة المصطفى( ص 46) بعين ما تقدم سنداً ومتناً


صفحه 334

التمار (رحمه الله) قال: وجدت في كتاب ميثم (رحمه الله) يقول: تمسّينا ليلة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقال لنا:

لَيْسَ من عبد امتحن الله قلبه للايمان الا أصبحَ يجد مودّتنا على قلبه، ولا أصبح عبد ممن سخط الله عليه الا يجدُ بغضنا على قلبه، وأصبحنا نفرح بحُب المحب لنا ونعرف بُغض المُبغض لنا وأصبحَ مُحبّنا مغتبطاً برحمة من الله ينتظرها كل يوم، وأصْبَحَ مُبغضنا يؤسّس بُنيانهُ على شفا جُرف هار فكان ذلك الشّفا قد انهار به في نار جهنّم، وكأن أبواب الرحمة قد فُتِحت لأهل الرحمة فهنيئاً لاصحاب الرحمة رحمتهم، وتَعساً لأهل النار مثواهُم. ان عبداً لم يقصر في الخير يجعله الله في قلبه، ولن يحبّنا من يحب مُبغضنا، ان ذلك لم يجتمع في قلب واحد، وما جعل الله لرجل من قلبين في جوفِه يُحِب بهذا قوماً ويُحب بالآخر عدوّهم، والذي يحبّنا فهو يخلص بحبنا كما يخلص الذَهَب الذي لا غش فيه. نحن النجباء وأفراطنا أفراط الانبياء، وأنا وصيّ الاوصياء، وانا حزب الله ورسوله والفئة الباغية حزب الشيطان، فمَن أحب أن يعلم حالهُ في حُبّنا فليمتحن قلبه، فان وَجَدَ فيه حُب من ألَّبَ علينا فليعلم ان الله تعالى عدوّه وجبرئيل وميكائيل والله عدوّ الكافرين‌[505].

(3)روى الشيخ المفيد أعلا الله مقامه باسناده عن الثمالي، عن حبيش المعتمر قال:

دخلتُ على علي بن أبي طالب (عليه السلام) وهو في الرحبة مُتكى‌ء فقلت: السلام‌

[505]( 1) بشارة المصطفى: ص 87 ط. الحيدرية سنة 1383 ه-