ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
تعليقها بقوله تعالىفَخُذْمع وجود الفاصل الكثير و التفريع بالفاء فلا مساغ له في فصيح الكلام.
و الأخذ ليس مساوقا للإمالة و الضم اليه بل هو أعمثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاًو هذا كاف في الدلالة على سبق الأمر بالتقطيع. و قد تعددت الروايات الصحاح
و المعتبرة عن الباقر و الصادق و الرضا عليهم السلام في ان الجبال كانت عشرة كما احصى غالبها في الوسائل في باب الوصية بالجزء
ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياًو قد اكتفى بذكر هذا الوعد عن ذكر الوقوع لما هو معلوم من قدرة اللّه و انه لا خلف لوعدهوَ اعْلَمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
و هو ان يتطاول المعطي على من أعطاه بأنه أعطاه و منه قوله ألم أعطك ألم أحسن استطالة عليه لا في مقام ما يرجح من التنصل من القطيعة و البخلوَ لا أَذىًبسبب الإعطاءلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
مما أنفقوه و كان مما كسبوه و تعبوا في كسبه و جمعه فلا يقدرون لا على شيء من عينه و لا من ثوابه فذهب عليهم بريائهم و نفاقهم هدرا و ذلك أشد لحسراتهموَ اللَّهُ لا يَهْدِيو لا يوصل إلى الهدى بتوفيقهالْقَوْمَ الْكافِرِينَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
حال كونهلَهُ فِيهازيادة على النخيل و الأعناب الذين تكون ثمراتهما فاكهة و غلة و قوتامِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
رداءته و خبثه وأَنْ تُغْمِضُوا فِيهِكناية عن التنازل المذكور كمن يغمض عينيه لئلا يرى خبثهوَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
لهذه المزاعم مردودة بالحل و النقض و لزوم التناقض و سخافة ابتنائها في عدد العقول على موهومات الهيئة القديمة في الأفلاك و حصر عددها بالتسع و قد أشير إلى شيء من ذلك في فصول العقائد لنصير الدين الطوسي قدس سره و آخر الجزء الثاني من المدرسة السيارة و مع هذا كله يسمى القائلون بمزاعم العقول بالعرفاء و اهل الوصول و المكاشفات «مثلما
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
في مجمع البيان و الكشاف من ان المعنى فنعم شيئا ابداءها و حذف المضاف و أقيم المضاف اليه مقامه و اعطي اعرابه فهو تكلف لا يناسب جلالة القرآن الكريموَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَأي و تمكنتم مع اخفائها من إيصالها إلى مستحقيها من الفقراء بحسب الحاجة و الأولويةفَهُوَ
ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری
الإنفاق إنما يعدى بعلى لا باللام مضافا إلى بعده من حيث الفصل الطويل و عدم الانسجامالَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في مجمع البيان قال ابو جعفر يعني الباقر (ع) نزلت في اصحاب الصفة و رواه الكلبي عن ابن عباس انتهى
و في الدر المنثور ذكر انه أخرجه ابن المنذر من طريق الكلبي و أخرجه ابن سعد عن محمد بن كعب القرضي عن ابن عباس. و لفظ الآية عام و إن كان اصحاب الصفة بمقتضى الرواية مورد النزول. و الإحصار هو المنع او الحبس الذي يكون من ناحية المحصر. أي منعوا أنفسهم و حبسوها في سبيل اللّه بسبب معاداتهم للمشركين او لأنهم وقفوا أنفسهم على التجند في سرايا رسول اللّه و حروبه فحبسوا أنفسهم على انتظار ذلك او على خدمة الدين او طلب العلوم الدينية فهم من اجل ذلكلا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِللتكسب و الاحتراف للرزق بالتجارة و نحوهايَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ