رجال پايه 9 : استدلال بر وثاقه اسانيد كامل الزيارات و جواب از آن
کد مطلب: ٦٧٩١ تاریخ انتشار: ٠٩ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1304آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : استدلال بر وثاقه اسانيد كامل الزيارات و جواب از آن
14 ـ من هو مؤلّف كتاب كامل الزيارات؟مؤلّف كامل الزيارات هو أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه، المتوفّي سنة 367. قال النجاشي فيه: كان أبو القاسم من ثقات أصحابنا وأجلاّئهم في الحديث والفقه. رجال النجاشي: 123 رقم 318.15 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة جميع من وقع في أسانيد كامل الزيارات وما هو الإشكال فيه؟استدلّ علي وثاقة جميع رواة كتاب كامل الزيارات بما ذكره ابن قولويه في ديباجة كتابه: «وقد علمنا بأنّا لا نحيط بجميع ما روي عنهم في هذا المعني ولا في غيره عليهم السلام لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا ـ رحمهم اللّه برحمته ـ ولا أخرجت فيه حديثاً روي عن الشُذّاد من الرجال يؤثر ذلك عنهم عن المذكورين غير المعروفين بالرواية، المشهورين بالحديث والعلم ... ». قال المحقّق الخوئي: فإنّك تري أنّ هذه العبارة واضحة الدلالة علي أ نّه لا يروي في كتابه رواية عن المعصوم إلاّ وقد وصلت إليه من جهة الثقات من أصحابنا رحمهم اللّه. معجم رجال الحديث: 1/50. وقد استخرج الفاضل المحقّق الشيخ محمد رضا عرفانيان أسماء كلّ من ورد فيه، فبلغت 388 شخصاً.16 ـ هل توثيق ابن قولويه يعمّ كلّ من ورد في أسانيد كتابه أو يختصّ بمشايخه بلاواسطة؟استظهر المحدّث النوري بأنّ توثيق ابن قولويه يختصّ بوثاقة كلّ من صدّر بهم أسانيد كتابه، ولا يشمل كلّ من ورد في الأسانيد. قال في الفائدة الثانية، عند ترجمة ابن قولويه، بعد ذكر كلامه في ديباجة كتابه: فتراه نصّ علي توثيق كلّ من روي عنه فيه عليهم السلام بل كونه من المشهورين في الحديث والعلم، ولا فرق في التوثيق بين النصّ علي أحد بخصوصه أو توثيق جمع محصورين بعنوان خاصّ. وكفي بمثل هذا الشيخ مزكّياً ومعدّلا. مستدرك الوسائل: 3/523. وقال شيخنا السبحاني: إنّ ابن قولويه استرحم لجميع مشايخه حيث قال: «من أصحابنا رحمهم اللّه برحمته»، ومع ذلك نري أنّه روي فيه عمّن لا يستحق ذلك الاسترحام، فقد روي في هذا الكتاب عن عشرات من الواقفيّة والفطحيّة، وهل يصحّ لشيخ مثل ابن قولويه أن يسترحمهم. كليّات في علم الرجال: 302. والقدماء من المشايخ كانوا ملتزمين بعدم الرواية عن الضعيف بلا واسطة. وكل ذلك يؤيد ما استظهره المتتبع النوري رحمه اللّه. المصدر نفسه:303.
التمارين:روي الكليني عن علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسي بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن، عن درست بن أبي منصور، عن أبي الحسن موسي (عليه السلام) قال سأل رجل رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) وما حقّ الوالد علي ولده؟ قال: لايسمّيه باسمه، ولا يمشي بين يديه، ولا يجلس قبله، ولا يستسبّ له». الكافي: 2/158 ح5. * ماذا ذكر النجاشي والشيخ في محمّد بن عيسي بن عبيد؟ * بماذا استدلّ السيّد الخوئي علي وثاقة درست بن منصور؟
رجال پايه 9 : توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه محمد بن احمد بن يحيي
کد مطلب: ٦٧٩٢ تاریخ انتشار: ٠٨ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1111آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه محمد بن احمد بن يحيي(6)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 9«التوثيقات العامّة»13 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من روي عنه محمد بن أحمد بن يحيي ؟ وما هو الإشكال فيه؟ 14 ـ من هو مؤلّف كتاب كامل الزيارات؟ 15 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة جميع من وقع في أسانيد كامل الزيارات وما هو الإشكال فيه؟ 16 ـ هل توثيق ابن قولويه يعمّ كلّ من ورد في أسانيد كتابه أو يختصّ بمشايخه بلاواسطة؟13 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من روي عنه محمد بن أحمد بن يحيي ؟ وما هو الإشكال فيه؟استدلّ علي وثاقة مشايخ محمّد بن أحمد بن يحيي بن عمران الأشعري بما ذكره النجاشي والشيخ في ترجمته: من أنّ محمّد بن الحسن الوليد استثني من روايات محمّد بن أحمد بن يحيي ما رواه عن جماعة. قد ذكرت أسماؤهم في ترجمته وهم سبعة وعشرون رجلا. راجع: رجال النجاشي: 348 رقم 939، الفهرست: 144 رقم 612 وكليّات في علم الرجال: 292. وقال أبو العباس بن نوح: وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن ابن الوليد في ذلك كلّه، وتبعه أبو جعفر بن بابويه(رحمه الله) علي ذلك إلاّ عليهم السلام في محمّد ابن عيسي بن عبيد، فلا أدري ما رابه فيه عليهم السلام لأنّه كان علي ظاهر العدالة والثقة. رجال النجاشي: 348 رقم 939. إذن، فكلّ من روي عنه محمّد بن أحمد بن يحيي، ولم يكن ممّن استثناهم ابن الوليد فهو معتمد عليه، ومحكوم عليه بصحّة الحديث. استشكل عليه السيّد الخوئي: بأنّ اعتماد ابن الوليد أو غيره من الأعلام المتقدّمين عليهم السلام فضلا عن المتأخّرين علي رواية شخص، والحكم بصحّتها لا يكشف عن وثاقة الراوي أو حسنه، وذلك، لاحتمال أنّ الحاكم بالصحّة يعتمد علي أصالة العدالة، ويري حجيّة كلّ رواية يرويها مؤمن لم يظهر منه فسق، وهذا لا يفيد من يعتبر وثاقة الراوي أو حسنه في حجيّة خبره. معجم رجال الحديث: 1/74. وأجاب عنه شيخنا السبحاني بما لا يفيد شيئاً، وهو علي ما ذهب إليه المحقّق الخوئي أدلّ ممّا اختاره لنفسه عليهم السلام حيث إنّه استدلّ علي عدم الاعتماد علي أصالة العدالة بما مرّ عن ابن نوح في محمد بن عيسي بن عبيد: «لأنّه كان علي ظاهر العدالة والثقة» ثمّ قال: والمتبادر من العبارة أنّ الباقين ممّن قد أحرزت عدالتهم ووثاقتهم لا أنّ عدالتهم كانت محرزة بأصالة العدالة. كليّات في علم الرجال: 294. أقول: بل الظاهر من العبارة أنّ محمد بن عيسي علي ظاهر العدالة كمن لم يستثن أي لم يثبت منه فسق كغيره، نحو محمد بن موسي الهمداني الذي ظهر فسقه عليهم السلام بحيث صرّح الصدوق فيه: «كان كذّاباً غير ثقة». وكذا ما استدلّ بقول الصدوق بأنّ خبر صلاة يوم الغدير من طريق محمّد بن موسي الهمداني، وكان كذّاباً غير ثقة، وكلّ ما لم يصحّحه ذلك الشيخ، ولم يحكم بصحّته من الأخبار فهو عندنا متروك غير صحيح. وكذا ما عن الصدوق: كان شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد سيّيء الرأي في محمّد بن عبد اللّه المسمعي ... . فإنّ هذه التعابير تشعر بأنّ توصيف الباقين بالوثاقة والمستثنين بالضعف، كان بالإحراز، لا بالاعتماد علي أصالة العدالة في كلّ راو، أو علي القول بحجيّة قول كلّ من لم يظهر منه فسق. أقول: إنّ هذه العبارات تدلّ علي ظهور الفسق وثبوته فيه، ولا تدلّ علي أنّ الوثاقة في الباقين كانت بالاحراز، أو علي أصالة العدالة.
رجال پايه 9 : دليل بر وثاقه من روي عنه جعفر بن بشير و ...
کد مطلب: ٦٧٩٣ تاریخ انتشار: ٠٧ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1117آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : دليل بر وثاقه من روي عنه جعفر بن بشير و ...
(5)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 8«التوثيقات العامّة»10 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من روي عنه جعفر بن بَشير ومحمد بن إسماعيل بن ميمون ومن روي عنهما؟ وما هو الجواب عنه؟ 11 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة كلّ من روي عنه علي بن الحسن الطاطَري؟ وما هو الإشكال فيه؟ 12 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة مشايخ النجاشي؟10 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من روي عنه جعفر بن بَشير ومحمد بن إسماعيل بن ميمون ومن روي عنهما؟ وما هو الجواب عنه؟قال الوحيد: ... رواية محمّد بن إسماعيل بن ميمون، أو جعفر بن بشير عنه (أي عن راو)، أو روايته عنهما عليهم السلام فإنّ كلا ًّ منهما أمارة التوثيق عليهم السلام لما ذكر في ترجمتهما الفوائد الرجاليّة المطبوعة ضمن رجال الخاقاني: 48.. وهكذا استظهر المحدّث النوري في مستدركه. مستدرك الوسائل: 3/777. من الطبعة الحجريّة. أقول: وقد ذكر النجاشي في ترجمة محمّد بن إسماعيل بن ميمون «روي عن الثقات، ورووا عنه» رجال النجاشي: 345 رقم 933.، وهكذا في ترجمة جعفر بن بشير. رجال النجاشي: 119 رقم 304. أجاب عنه السيّد الخوئي: بأنّه لا دلالة في الكلام علي الحصر، وأنّ جعفر بن بشير لم يرو عن غير الثقات، ويؤكّد ذلك قوله «ورووا عنه» أفهل يحتمل أنّ جعفر بن بشير، لم يرو عنه غير الثقات؟ والضعفاء يروون عن كلّ أحد، ولا سيّما عن الأكابر عليهم السلام بل المعصومين أيضاً عليهم السلام وغاية ما هناك أن تكون رواية جعفر بن بشير عن الثقات، وروايتهم عنه كثيرة. معجم رجال الحديث: 1/72. وراجع أيضاً: كليّات في علم الرجال: 279 ـ 280.11 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة كلّ من روي عنه علي بن الحسن الطاطَري؟ وما هو الإشكال فيه؟استدلّ الوحيد علي وثاقة من روي عنه علي بن الحسن الطاطَري بما ذكر في ترجمته الفوائد الرجاليّة المطبوعة ضمن رجال الخاقاني: 48.، والظاهر أنّه اشارة إلي ما ذكر الشيخ في الفهرست: بأنّ له كتباً في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم وبروايتهم. فهرست الشيخ: 118 رقم 380. وقال الشيخ في العدّة: إنّ الطائفة عملت بما رواه الطاطَريّون تعليقة الوحيد علي منهج المقال: 229، وراجع: العدّة في الأصول: 1/381. أشكل عليه السيّد الخوئي: بأنّه لا دلالة في هذا الكلام علي أنّ كلّ من يروي عنه علي بن الحسن الطاطري ثقة عليهم السلام غاية ما هناك أنّ رواياته في كتبه الفقهيّة مرويّة عن الثقات عليهم السلام فكلّ ما نقله الشيخ عن كتبه، بأن كان علي بن الحسن قد بدأ به السند، يحكم فيه بوثاقة من روي عنه، ما لم يعارض بتضعيف شخص آخر. وأمّا من روي عنه علي بن الحسن في أثناء السند، فلا يحكم بوثاقته عليهم السلام لعدم إحراز روايته عنه في كتابه. معجم رجال الحديث: 1/72. وراجع أيضاً: كليّات في علم الرجال: 281.12 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة مشايخ النجاشي؟يظهر من كلمات النجاشي في أحوال بعض مشايخه وثاقة كل مشايخه وجلالة قدرهم كما في: 1 ـ جعفر بن محمّد بن مالك الضعيف الوضّاع، قال: كان ضعيفاً في الحديث قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعاً ... ولا أدري كيف روي عنه شيخنا الجليل الثقة أبو عليّ بن همام، وأبو غالب الزراري. رجال النجاشي: 122 رقم 313. 2 ـ وفي أحمد بن محمّد بن عبيد اللّه الجوهري، قال: رأيت هذا الشيخ وكان صديقاً لي ولوالدي، وسمعت منه شيئاً كثيراً، ورأيت شيوخنا يضعّفونه فلم أروِ عنه شيئاً وتجنّبته. رجال النجاشي: 86 رقم 207. 3 ـ وفي أبي المفضّل محمد بن عبد اللّه بن محمد، قال: كان في أوّل أمره ثبتاً ثمّ خلّط، ورأيت جُلّ أصحابنا يَغمِزونه ويضعّفونه ... رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيراً، ثمّ توقّفت عن الرواية عنه عليهم السلام إلاّ بواسطة بيني وبينه رجال النجاشي: 396 رقم 1059.. وهكذا في موارد أخري. وهذه الكلمات تدلّ علي أ نّه كان ملتزماً بأن لا يروي إلاّ عن ثقة فيحكم بوثاقة جميع مشايخه. واستخرج المحدّث النوري مشايخ النجاشي فبلغوا اثنين وثلاثين رجلامستدرك الوسائل: 3/504. ونقلهم المامقاني تنقيح المقال: 2/90. وشيخنا السبحاني. كليّات في علم الرجال: 285.التمارين:في الكافي: «علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن إسحاق ابن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: المؤمن حسن المعونة، خفيف المؤونة، جيّد التدبير لمعيشته، لا يلسع من جحر مرّتين». الكافي: 2/241 ح 38. * أذكر كلام النجاشي والشيخ في: صالح بن السندي وإسحاق بن عمّار، ثمّ بيّن هل الرواية معتبرة أم لا؟ * اذكر ما ذكره النجاشي والشيخ في مكانة علي بن الحسن الطاطري.
رجال پايه 9 : دليل بر وثاقه من روي عنه بني فضال و جواب از آن
کد مطلب: ٦٧٩٤ تاریخ انتشار: ٠٦ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1123آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : دليل بر وثاقه من روي عنه بني فضال و جواب از آن9 ـ ما الدليل علي وثاقة من روي عنه بنو فضّال، وما هو الجواب عنه؟قال الوحيد: ... رواية علي بن الحسن بن فضّال ومن ماثله عن شخص عليهم السلام فإنّها من المرجّحات عليهم السلام لما ذكر في ترجمتهم. الفوائد الرجاليّة، المطبوعة ضمن رجال الخاقاني: 48. أقول: ذكر النجاشي في ترجمته: ولم يعثر علي زلّة فيه، ولا مايشينه، وقلّ ما روي عن ضعيف، وكان فطحيّاً، ولم يرو عن أبيه شيئاً، وقال: كنت أقابله وسنّي ثمان عشرة سنة بكتبه، ولا أفهم إذ ذاك الروايات، ولا أستحلّ أن أرويها عنه، وروي عن أخويه عن أبيهما. رجال النجاشي: 257 رقم 676. أجيب عنه: بأنّه لا يدلّ علي وثاقة كلّ من روي عنه علي بن الحسن بن فضّال عليهم السلام بل يدلّ علي روايته عن الضعيف، وإن قلّ عليهم السلام نعم إن كان ورد فيه بأنّه ممّن لا يروي إلاّ عن ثقة عليهم السلام كما في صفوان وأضرابه فهو يدلّ علي المطلوب وليس كذلك. واستدلّ أيضاً علي وثاقة من روي عنه بنوفضّال: بما روي الشيخ الطوسي ... وقد سُئل (أبو محمد العسكري (عليه السلام) ) عن كتب بني فضّال، فقالوا: كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملأي؟ فقال صلوات اللّه عليه : خذوا بما رووا، وذروا ما رأوا. كتاب الغيبة للطوسي: 239. طبعة النجف. وقال الشيخ الأنصاري في رواية داود بن فرقد، عن بعض أصحابنا: «هذه الرواية وإنّ كانت مرسلة عليهم السلام إلاّ أنّ سندها إلي الحسن بن فضّال صحيح وبنو فضّال ممّن أمرنا بالأخذ بكتبهم ورواياتهم». كتاب الصلاة للشيخ الأنصاري: 2، س 11. من الطبعة الحجريّة. وأجاب عنه السيّد الخوئي: بأنّ هذه الرواية ضعيفة عليهم السلام لا يمكن الاعتماد عليها عليهم السلام مضافاً إلي أنّ الرواية قاصرة الدلالة علي ما ذكروه عليهم السلام فإنّ الرواية في مقام بيان أنّ فساد العقيدة بعد الاستقامة، لا يضرّ بحجيّة الرواية المتقدّمة علي الفساد، وليست في مقام بيان أ نّه يؤخذ بروايته حتّي فيما إذا روي عن ضعيف أو مجهول. معجم رجال الحديث: 1/71.التمارين:في الكافي: «عن محمّد بن يحيي، عن أحمد بن محمّد بن عيسي، عن بن فضّال، عن علي بن عقبة، عن أبي كهمس، عن عمرو بن سعيد بن هلال، قال قلت: لأبي عبد اللّه (عليه السلام) أوصني! قال: أوصيك بتقوي اللّه والورع والاجتهاد، واعلم أ نّه لا ينفع اجتهاد، لا ورع فيه. الكافي: 2/78 ح 11. * ما هو اسم أبي كهمس، وماذا قال النجاشي والشيخ في مكانته؟ * أذكر كلام النجاشي في علي بن عقبة. * أذكر كلام السيّد الخوئي في عمرو بن سعيد بن هلال. * هل الرواية معتبرة أم لا؟
رجال پايه 9 : توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه احمد بن محمد بن عيسي
کد مطلب: ٦٧٩٥ تاریخ انتشار: ٠٥ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1127آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، وثاقه من روي عنه احمد بن محمد بن عيسي(4)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 7«التوثيقات العامّة»8 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي، وما هو الجواب عنه؟ 9 ـ ما الدليل علي وثاقة من روي عنه بنو فضّال، وما هو الجواب عنه؟8 ـ بماذا استدلّ علي وثاقة من يروي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي، وما هو الجواب عنه؟استظهر الوحيد البهبهاني وثاقة من روي عنه أحمد بن محمّد بن عيسي عليهم السلام بقوله: وإذا كان الجليل ممّن يطعن علي الرجال في الرواية عن المجاهيل ونظائرها فربما تشير روايته عنهم إلي الوثاقة. الفوائد الرجاليّة المطبوعة ضمن رجال الخاقاني: 47. واستدلّ أيضاً بأنّه أخرج عدّة من الرواة من قم كأحمد بن محمّد بن خالد البرقي، وسهل بن زياد الآدمي، ومحمّد بن علي بن إبراهيم أبي سمينة عليهم السلام لروايتهم عن الضعاف. وهذا يدلّ علي أنّ أحمد بن محمّد بن عيسي ما كان يروي عن الضعاف وإلاّ لما أخرَج هؤلاء عن قم. اُجيب عنه: بأنّ أحمد بن محمّد بن عيسي، لم يبعد هؤلاء عن قم بمجرّد الطعن في روايتهم عن المجاهيل عليهم السلام أو لروايتهم عن الضعاف عليهم السلام بل أخرج سَمِيِّه أحمد بن محمّد بن خالد من قم عليهم السلام لأنّه كان يكثر الرواية عن الضعاف، ويعتمد عليهم، كما صرّح به النجاشي والشيخ والعلامة في ترجمته. رجال النجاشي: 76 رقم 182 وفهرست الشيخ: 20 رقم 55 والخلاصة: 14 رقم 7. هذا ما أجاب به شيخنا المحقّق السبحاني في كتابه كليّات في علم الرجال: 275. ولا يخفي أنّه ينافي ما نقله العلاّمة عن ابن الغضائري فيه بقوله: «طعن عليه القمّيّون، وليس الطعن فيه إنّما الطعن فيمن يروي عنه عليهم السلام فإنّه لا يبالي عمّن أخذ علي طريقة أهل الأخبار، وكان أحمد بن محمد ابن عيسي أبعده عن قم ثمّ أعاده إليها، واعتذر إليه». الخلاصة:14. وهذا الكلام صريح بأنّ إخراجه من قم عليهم السلام للطعن في روايته عن الضعاف والمجاهيل، كما عليه المحقّق البهبهاني. الهامش يلاحظ جدا وأمّا إخراج سهل بن زياد الآدمي من قم إلي الري عليهم السلام فلما شهد عليه بالغلوّ والكذب، كما صرّح به النجاشي. رجال النجاشي: 185 رقم 490. وإخراجه محمّد بن علي بن إبراهيم أبي سمينة من قم عليهم السلام لما اشتهر هو بالغلوّ. رجال النجاشي:332 رقم 894. وهذا أحمد بن محمّد بن عيسي بنفسه يروي عن عدّة من الضعاف نحو: محمّد بن سنان، الذي قال النجاشي فيه: وهو رجل ضعيف جدّاً. رجال النجاشي: 328 رقم 888. وعن إسماعيل بن سهل الذي قال فيه: ضعّفه أصحابنا رجال النجاشي: 28 رقم 56.، وعن بكر بن صالح، قال فيه: ضعيف. رجال النجاشي: 109 رقم 276.
رجال پايه 9 : جواب آيت الله سبحاني از اشكال مرحوم آيت الله خوئي (ره)
کد مطلب: ٦٧٩٦ تاریخ انتشار: ٠٤ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1208آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : جواب آيت الله سبحاني از اشكال مرحوم آيت الله خوئي (ره)الإشكال الثاني: لو فرضنا أنّ التسوية ثابتة عليهم السلام لكن من المظنون قويّاً أنّ منشأ ذلك، هو بناء القدماء علي حجيّة خبر كلّ إماميّ لم يظهر منه فسق، وعدم اعتبار الوثاقة فيه. أجاب عنه: بأنّ هذا الكلام يخالف ما عن الشيخ في العدّة: «إنّ واحداً منهم إذا أفتي بشيء لا يعرفونه، سألوه من أين قلت هذا؟ فإذا أحالهم علي كتاب معروف أو أصل مشهور، وكان راويه ثقة لا ينكر حديثه، سكتوا وسلّموا الأمر في ذلك، وقبلوا قوله، وهذه عادتهم وسجيّتهم من عهد النبيّ (صلي الله عليه و آله و سلّم) ، ومن بعده من الأئمّة(عليهم السلام)». العدّة في الاُصول: 1/338. وكذا لو كان بناء القدماء علي أصالة العدالة في كلّ من لم يعلم حاله، فلا معني لتقسيم الرواة إلي ثقة وضعيف ومجهول. الإشكال الثالث: إنّ إثبات أ نّهم لا يروون ولا يرسلون إلاّ عن ثقة، يكون إمّا: بتصريح هؤلاء، أو بالتتبّع في كتبهم. أمّا الأوّل، فلم ينسب إلي هؤلاء تصريحهم بذلك. وأمّا الثاني، فغايته عدم الوجدان، وهو لا يدلّ علي عدم الوجود. أجاب عن الأوّل: بأنّه يمكن أن يصرّحوا بذلك، ووقف عليه تلاميذهم والرواة عنهم، وعدم وقوفنا عليه كان لضياع كثير من الكتب وعدم وصولها إلينا. وعن الثاني: بأنّا لو تفحّصنا مسانيد هؤلاء، ولم نجد لهم شيخاً ضعيفاً في الحديث، نطمئنّ بأنّ ذلك كان من جهة التزامهم بعدم الرواية إلاّ عن ثقة. الإشكال الرابع: قد ثبتت رواية هؤلاء عن الضعفاء في موارد، كيونس بن ظبيان، وأبي جميلة، وعلي بن أبي حمزة، وعلي ابن حديد، والمفضّل بن صالح. وأجاب عنه بما ملخّصه: راجع لتفصيل الكلام: كليّات في علم الرجال: 235 ـ 271. 1 ـ لم يثبت ضعف هؤلاء عليهم السلام لأنّه كما وردت أقوال في ذمّهم، كذلك وردت في مدحهم. 2 ـ ولو ثبت ضعفهم يعارضه توثيق هؤلاء المشايخ بروايتهم عنهم. 3 ـ وغاية ما يقال: إنّه يحكم بوثاقة من روي عنهم، إلاّ من ثبت ضعفه. 4 ـ هذا كلّه في المسانيد، وأمّا المراسيل، التي لا يعلم: هل راويها المبهم حاله، كان من الثقات، أو من الضعاف؟ فنقول: كان مجموع من روي عنهم ابن أبي عمير أربعمائة شخص، والضعاف منهم لا يزيدون علي خمسة فاحتمال كون المحذوف أحد الخمسة 801، ومثل هذا الاحتمال لا يضرّ بالاطمئنان، والعقلاء لا يلتزمون بالعمل بذلك.التمارين:في الكافي: عن علي بن محمّد، عن صالح بن أبي حمّاد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «من أطاع رجلا في معصية، فقد عبده». الكافي: 2/398 ح 8. وعن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن عثمان، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: «إنّ صلة الرحم تزكّي الأعمال، وتنمّي الأموال وتيسّر الحساب، وتدفع البلوي، وتزيد في الرزق». الكافي: 2/157 ح 33. * ما الفرق بين هاتين الروايتين من جهة الإرسال؟ هل الإرسال يوجب ضعفهما أم لا ولماذا؟ * من هو حسين بن عثمان؟ وماذا قال النجاشي والشيخ والسيّد الخوئي فيه ؟
رجال پايه 9 : اشكال مرحوم خوئي ره بر قاعده مشايخ الثقات
کد مطلب: ٦٧٩٧ تاریخ انتشار: ٠٣ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1205آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : اشكال مرحوم خوئي ره بر قاعده مشايخ الثقات(3)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 6«التوثيقات العامّة»7 ـ ما هو الإشكال علي حجيّة مراسيل هؤلاء الثقات، وما هو الجواب عنه؟7 ـ مرّ بأنّ ثلّة من الفقهاء كالمحقّق، والشهيد الثاني، والمقدّس الأردبيلي، وصاحب المدارك، ذهبوا إلي عدم حجيّة مراسيل ابن أبي عمير، وصفوان، والبزنطي. وقد ذكر الشهيد الثاني والمحقّق الخوئي وجوهاً في عدم حجيّة مراسيل هؤلاء الثقات، ونحن ننقل ما استشكل به المحقّق الخوئي وما أجاب به شيخنا المحقق السبحاني ملخّصاً :راجع: معجم رجال الحديث: 1/64، وكليات في علم الرجال: 229 ـ 233. الإشكال الأوّل: لو كانت التسوية بين مراسيل هؤلاء الثقات ومسانيد غيرهم صحيحة عليهم السلام لذكر في كلام أحد من القدماء عليهم السلام فمن المطمأنّ به، أنّ منشأ هذه الدعوي هو دعوي الكشّي الإجماع علي تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء، كما أنّ الشيخ أيضاً عمّمه لغيرهم بقوله: «وغيرهم من الثقات». مضافاً إلي أنّ الشيخ نفسه ردّ في مواضع، رواية ابن أبي عمير للإرسال. أجاب عنه شيخنا المحقّق السبحاني راجع: كليّات في علم الرجال: 229.: إنّما تصحّ تلك الدعوي، لو وصل إلينا شيء من كتبهم الرجاليّة، والمفروض أ نّه لم يصل إلينا منها سوي كتاب الكشّي، الذي هو أيضاً ليس أصل الكتاب عليهم السلام بل هو ما اختاره الشيخ منه، وغير رجال البرقي. فمراد الشيخ من التعميم إلي غيرهم من الثقات، هم المعروفون بالرواية عن الثقات، كجعفر بن بشير، والزعفراني، والطاطَري. وأمّا مخالفة الشيخ نفسه في موارد من التهذيب والاستبصار عليهم السلام فإنّه ألّفهما في أوائل شبابه، ولم يكن عند ذلك واقفاً علي سيرة الأصحاب في مراسيل هؤلاء، وألّف كتاب «العدّة» في أواخر عمره، ووقف علي الاُصول المؤلّفة في عصر الأئمّة(عليهم السلام) وسيرة الأصحاب.
رجال پايه 9 : توثيقات عامه، مراد از ثقه در كلام شيخ طوسي ره (2)
کد مطلب: ٦٧٩٨ تاریخ انتشار: ٠٢ خرداد ١٣٩٣ تعداد بازدید:1188آموزش رجال»رجال پايه 9رجال پايه 9 : توثيقات عامه، مراد از ثقه در كلام شيخ طوسي ره (2)(2)ما تثبت به الوثاقة أو الحسن ـ 5«التوثيقات العامّة»4 ـ ما هو المراد من لفظ الثقة في قول الشيخ: «لايروون ولايرسلون، الاّ عمّن يوثق به»؟ 5 ـ هل روي ابن أبي عمير عن غير الإماميّة؟ 6 ـ هل توثيق مشايخ الثقات يشتمل علي جميع مشايخهم، أو لا؟4 ـ ما هو المراد من لفظ الثقة في قول الشيخ: «لايروون ولايرسلون، الاّ عمّن يوثق به»؟وقد يطلق «الثقة» ويراد به تارة: من كان صدوقاً لساناً، وإن كان عاصياً بالجوارح. وأخري: يراد به التحرّز من المعاصي كلّها سواء كان إماميّاً أم غيره. وثالثة: يراد به الإمامي المتحرّز من المعاصي كلّها. والظاهر أنّ المراد من قولهم: «ثقة» هو المعني اللغوي ، أعني: الإعتماد. كما ورد في: إسماعيل بن مهران: «ثقة ، معتمد عليه». الفهرست: 11 رقم32. وإسماعيل بن شعيب: «ثقة ، سالم فيما يرويه». الفهرست: 11 رقم 33. وفي داود بن زيد: «ثقة ، صادق اللهجة». الفهرست: 68 رقم 273 وفيه: داود بن أبي زيد. ويؤيّد ذلك تقييد هذه الكلمة تارةً بقولهم: «في الحديث» ، كما: في ترجمة أحمد بن إبراهيم: «وكان ثقة في حديثه . الفهرست: 30 رقم 80. وأخري بقولهم: «في الرواية» كما: في الحسين بن أحمد: «من أ نّه ثقة فيما يرويه». رجال النجاشي: 68 رقم 165. وكثر في كلماتهم إطلاقها علي غير الإمامي ، كما: في عبد اللّه بن بكير: «فطحيّ إلاّ أ نّه ثقة» الفهرست: 106 رقم452.. والحسن بن فَضّال : «فطحيّ المذهب ، ثقة»الفهرست: 48 رقم 153.. وأحمد بن بشير: «ثقة في الحديث، واقفيّ المذهب». الفهرست: 20 رقم 54. وفيه بعنوان: أحمد بن أبي بشر السراج. ومن المعلوم أ نّه لو كانت مصطلحة في العدل الإمامي ، فلا وجه للتقييد.5 ـ هل روي ابن أبي عمير عن غير الإماميّة؟قد روي ابن أبي عمير عن جماعة من الواقفة يبلغ عددهم ـ علي ما أحصاهم بعض مشايخناـ ثلاثة عشر شيخاً.، منهم: 1 ـ إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي. 2 ـ الحسين بن مختار. 3 ـ حنان بن سدير. 4 ـ درست بن أبي منصور. 5 - سماعة بن مهران. وروي عن عدّة من الفطحيّة يبلغ عددهم خمسة شيوخ. منهم: 1 ـ إسحاق بن عمّار الساباطي. 2 ـ عبد اللّه بن بكير. 3 ـ يونس بن يعقوب. وروي عن جماعة من العامّة منهم: 1 ـ مالك بن أنس. 2 ـ محمّد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي القاضي. 3 ـ أبو حنيفة.6 ـ هل توثيق مشايخ الثقات يشتمل علي جميع مشايخهم، أو لا؟الظاهر أنّ توثيق مشايخ الثقات يختصّ بالذين رووا عنهم بلا واسطة عليهم السلام كما ورد: «... عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إنّ القرآن نزل بالحزن فاقرؤوه بالحزن» الكافي: 2/614 ح2. أمّا النقل بواسطة، فلم يظهر من العبارة التزامهم به نحو ما ورد: «... عن ابن أبي عمير، عن الحسين بن عثمان، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: من أنّب مؤمناً أنّبه اللّه في الدنيا والآخرة». المصدر نفسه: 2/356 ح 1، وكذا في 2/446 ح 9 و475 ح 5 و... .
التمارين:ورد في الكافي: «... عن إبراهيم الكرخي، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلي الله عليه و آله و سلّم) : ثلاث ملعون من فعلهنّ، المتغوّط في ظلّ النزال، والمانع الماء المنتاب، والسادّ الطريق المسلوك». الكافي: 2/292 ح 12. * من هو إبراهيم الكرخي؟ * ماذا قال الشيخ والنجاشي في مكانة إبراهيم الكرخي؟ * ماذا قال الوحيد البهبهاني في وثاقة إبراهيم الكرخي؟