ميشويم مثلا در شكل دوّم در قياس :
كلّ انسان حيوان و لا شى من الحجران بحيوان نتيجه و مدّعا « لا شى من الانسان بحجر » است گفتيم اگر اين مدّعا صادق نباشد نقيض آن يعنى بعض الانسان حجر صادق است و اين محال است .
ب : آنكه انتقال بمطلوب و رسيدن بمقصود چون از خلف و ماوراء مطلوب است از اينرو اين برهان را به برهان خلف ناميدهاند چنانچه در مثال فوق اينطور تقرير مىكنيم :
اگر مدّعا و مطلوب حقّ نباشد پس نقيضش ( ماوراء مطلوب ) بايد حق باشد تا آخر بيان دليل .
حاشيه : و ليس هذا قياسا واحدا بل ينحل الى قياسين :
احدهما : اقترانى شرطى .
و الآخر : استثنائى متّصل يستثنى فيه نقيض التالى هكذا :
لو لم يثبت المطلوب لثبت نقيضه و كلّما ثبت نقيضه ثبت المحال ينتج لو لم يثبت المطلوب لثبت المحال لكن المحال ليس بثابت فيلزم ثبوت المطلوب لكونه نقيض المقدّم .
ترجمه : يعنى اين دليل خلف خودش مشتمل بر دو قياس است نه قياس واحد و آن دو عبارتند از :
1- قياس اقترانى شرطى .
2- قياس استثنائى متّصل كه در آن هميشه نقيض تالى را استثنائى كنيم و صورت اين دو قياس بدين نحوه است كه ميگوئيم :
لو لم يثبت المطلوب لثبت نقيضه ( صغرى قياس اقترانى ) و كلّما ثبت نقيضه ثبت المحال ( كبرى قياس اقترانى ) فلو لم يثبت المطلوب لثبت المحال ( نتيجه قياس اقترانى ) سپس همين نتيجه را يكى از دو مقدّمه قياس استثنائى قرار داده و سپس نقيض تالى را استثناء مىكنيم بدين نحو :
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :389««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
لو لم يثبتت المطلوب لثبت المحال لكن المحال ليس بثابت فيلزم ثبوت المطلوب .
حاشيه : ثمّ قد يفتقر ميان الشّرطيّة يعنى قولنا : كلّما ثبت نقيضه ثبت المحال الى دليل آخر فتكثر القياسات كذا قال المصنّف فى شرح الاصول :
ترجمه و شرح : مرحوم محشّى مىفرمايد :
چه بسا بيان و اثبات قضيّه شرطيه يعنى « كلّما ثبت نقيضه ثبت المحال » نياز به دليل ديگرى دارد از اينرو قياسات متكثّر ميشود .
مثلا در باب عكس ميگوئيم :
عكس قضيّه : « كلّ انسان حيوان » بعض الحيوان انسان است بدليل اينكه :
فلو لم يصدق « بعض الحيوان انسان لصدق نقيضه و هو لا شى من الحيوان بانسان و كلّما ثبت نقيضه ثبت المحال فالمطلوب ثابت .
حال اين قضيّه شرطيّه يعنى « كلّما ثبت نقيضه ثبت المحال » گاهى از اوقات بديهى است و نياز باقامه برهان ندارد و زمانى نظرى است و بدون دليل ثابت نميشود مثلا در مثال مذكور در بيان اين قضيّه شرطيه و اثبات آن اينطور ميگوئيم :
اگر نقيض عكس را با اصل عكس ضميمه كنيم و بگوئيم :
لا شئ من الحيوان بانسان و كلّ انسان حيوان از اين شكل اوّل كه بديهى الانتاج است لازم مىآيد « لا شى من الحيوان بحيوان » و اين محال است چون مستلزم سلب شئ از نفس ميباشد پس معلوم ميشود كه نقيض باطل و عكس كه مطلوب است صحيح مىباشد و در نتيجه قضيّه شرطيه « كلّما ثبت نقيضه ثبت المحال » بوسيله اين قياس شكل اوّل اثبات شد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :390««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
متن : و مرجعه الى استثنائى و اقترانى.
ترجمه : مصنّف گويد :
برگشت قياس خلف به يك قياس استثنائى و يك قياس اقترانى است .
حاشيه : فقوله : و مرجعه الى استثنائى و اقترانى :
معناه : انّ هذا القدر ممّا لا بدّ منه فى كلّ قياس خلف و قد يزيد عليه .
ترجمه و شرح : محشّى عليه الرحمه در ذيل كلام مصنّف يعنى « و مرجعه الى استثنائى و اقترانى » ميفرمايد :
پس معناى كلام مصنّف در اينجا اينست كه اينمقدار از قياس در تشكيل قياس خلف كه از يك قياس استثنائى و يك قياس اقترانى تشكيل شده باشد در هر قياس خلفى ضرورى و لازم بوده كه كمتر از آن ممكن نيست منتهى گاهى بر اينمقدار اضافه ميشود و قياسات متعدّد ميگردند چنانچه شرحش گذشت .
پس توهّم نشود كه هر قياس خلفى صرفا از همين دو قياس مركّب ميشود بدون زيادى بر آن .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :391««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
متن :
فصل
الاستقراء تصفّح الجزئيات لاثبات حكم كلّى.
ترجمه :
مبحث در بيان استقراء
مصنّف گويد :
استقراء : عبارتست از تفحّص كردن از حال جزئيات بمنظور اثبات نمودن حكم كلّى آنها .
حاشيه : قوله : الاستقراء تصفّح الجزئيات :
اعلم : انّ الحجّة على ثلاثة اقسام :
لانّ الاستدلال امّا من حال الكلّى على حال جزئيّاته و امّا من حال الجزئيات على حال كليّها و امّا من حال احد الجزئين المندرجين تحت كلّى على حال الجزئى الاخر .
فالاوّل هو القياس و قد سبق مفصّلا .
و الثّانى هو الاستقراء .
و الثالث هو التّمثيل .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « الاستقراء تصفح الجزئيات » ميفرمايد :
بدانكه حجّت بر سه قسم است :
زيرا استدلال يا از بررسى حال كلّى بمنظور تحصيل حال جزئيات صورت ميگيرد و يا از تحقيق حال جزئيات بقصد بدست آوردن حكم كلّى
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :392««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
آنها واقع ميشود و از ملاحظه حال يكى از دو جزئى براى رسيدن بحال ديگرى و احراز حكم آن انجام ميگيرد .
نحوه اوّل از استدلال را قياس گويند كه شرح آن بطور مفصّل گذشت .
و طرز دوّم را استقراء گفته .
و طريق سوّم را تمثيل مىنامند .
حاشيه : فالاستقراء هو الحجّة الّتى يستدل فيها من حكم الجزئيات على حكم كلّيها .
هذا تعريفه الصّحيح الّذى لا غبار عليه .
و امّا ما استنبطه المصنّف من كلام الفارابى و حجّة الاسلام و اختاره اعنى تصفّح الجزئيّات و تتبعها لاثبات حكم كلّى ففيه تسامح ظاهر، فانّ هذا التتّبع ليس معلوما تصديقيّا موصلا الى مجهول تصديقى فلا يندرج تحت الحجّة و كان الباعث على هذه المسامحه هو الاشارة الى انّ تسمية هذا القسم من الحجّة بالاستقراء ليس على سبيل الارتحال بل على سبيل النقل و هيهنا وجه آخر يجيئ بيانه انشاء اللّه الجليل فى تحقيق التمثيل .
ترجمه و شرح :
تعريف استقراء و آراء در آن
مرحوم محشّى ميفرمايد :
استقراء عبارتست از حجّتى كه در آن استدلال ميكنند از حكم جزئيّات بر حكم كلّى آنها .
و اين تعريف صحيحى استكه هيچ اشكالى بر آن نمىباشد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :393««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
رأى فارابى و غزالى
مصنّف از كلام فارابى و ابو حامد حجة الاسلام غزالى چنين استنباط نموده كه استقراء عبارتست از تفحّص نمودن حال جزئيات و پىجوئى نمودن آنها جهت اثبات حكم كلّى .
و مخفى نباشد كه در اين تعريف تسامحى ظاهر و آشكار شده است و جهت آن اينستكه در اين تعريف تصفّح و تتبّع را استقراء قرار داده و بعبارت ديگر تتبّع را معلوم تصديقى معرّفى نموده كه بواسطهاش به مجهول تصديقى نائل مىآيند ( چه آنكه استقراء حجّت بوده و معناى حجّت تصديق معلومى است كه بآن به مجهول تقدقى دست مىيابند ) در حاليكه نفس تتبّع و تفحّص تصديق معلوم نمىباشد و در نتيجه آنرا نميتوان در تحت حجّت مندرج و از اقسام آن قلمداد نمود .
وجه ارتكاب تسامح
مرحوم محشّى ميفرمايد :
باعث و موجب ارتكاب اين تسامح اينستكه قائلين باين تعريف خواستهاند در ضمن بيان استقراء اشاره كنند كه اينقسم از حجّت اينطور نيست كه معناى اصطلاحى آن با معناى لغوى و مصدريش تناسب نداشته و همچون اعلام مرتجل بدون تناسب در معناى مطلح رائج و دارج شده باشد بلكه كلمه استقراء چون در لغت بمعناى گرديدن قراء و قصبات و بلاد است لاجرم جهت رعايت امر مزبور مىبايد در تعريفش از الفاظى همچون تفحّص، تتبّع، تصفّح و امثال اينها استفاده شود تا بتوان آنرا از الفاظ منقوله كه بين معناى اصطلاحى و لغوىاشان تناسب است دانست .
البتّه براى اين ارتكاب وجه ديگرى ميتوان تقرير نمود كه انشاء اللّه عنقريب در تحقيق از معناى تمثيل نقل خواهيم كرد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :394««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
قوله : على حال جزئيّاته :
ضمير در « جزئياته » به كلّى راجع بوده و مقصود از « جزئيّات » مصاديق و افراد مىباشد .
قوله : على حال كلّيها :
ضمير در « كلّيها » به جزئيّات عائد است .
قوله : التى يستدلّ فيها :
ضمير مؤنث در « فيها » به حجّت راجع است .
قوله : على حكم كلّيها :
ضمير مؤنث در « كلّيها » به « الجزئيّات » راجعست .
قوله : هذا تعريفه الصحيح :
ضمير در « تعريفه » به استقراء عائد است .
قوله : لا غبار عليه :
ضمير در « عليه » به تعريف راجع بوده و كلمه « غبار » بضمّ غين بمعناى گرد بوده ولى در اينجا مقصود از آن اشكال و عيب است .
قوله : و تتبّعها :
ضمير مؤنث به « جزئيات » راجع است .
حاشيه : قوله : لاثبات حكم كلّى :
امّا بطريق التّوصيف، فيكون اشارة الى انّ المطلوب فى الاستقراء لا يكون حكما جزئيّا كما سنحقّقه و امّا بطريق الاضافه .
فالتّنوين فى « كلّى » حينئذ عوض عن المضاف اليه اى لا ثبات حكم كلّيها اى كلّى تلك الجزئيّات و هذا و ان اشتمل على الحكم الجزئى و الكلّى كليهما بحسب الظاهر الّا انّه فى الواقع لا يكون المطلوب بالاستقراء الّا الكلّى .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :395««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « لا ثبات حكم كلّى » ميفرمايد :
كلمه « كلّى » يا وصف است براى « حكم » بنابراين در تعريف اشاره شده باينكه مطلوب در استقراء حكم جزئى و شخصى نبوده بلكه صرفا غرض از آن تحصيل حكم كلّى است چنانچه تحقيق آن بيايد .
و ممكنست آنرا مضاف اليه « حكم » دانسته بنابراين تنوين در « كلّى » عوض از مضاف اليه محذوف است زيرا تقدير عبارت چنين مىباشد « لا ثبات حكم كلّيّها » .
و ضمير مؤنث كه مضاف اليه بوده و حذف شده است به « جزئيات » عائد است و در اين تقدير اگر چه معناى عبارت اين ميشود كه مطلوب در استقراء اثبات حكم كلّى افراد و جزئيات است اعم از آنكه حكم بنحو جزئى بوده يا كلّى ولى اين معنا بحسب ظاهر است و در واقع مطلوب و غرض از استقراء منحصرا همان حكم بنحو كلّى است .
حاشيه : و تحقيق ذلك انّهم قالوا انّ الاستقراء امّا تام بتصفّح فيه حال الجزئيّات باسرها و هو يرجع الى القياس المقسّم كقولنا : كلّ حيوان امّا ناطق او غير ناطق و كلّ ناطق من الحيوان حسّاس و كلّ غير ناطق من الحيوان حسّاس ينتج كلّ حيوان حسّاس .
و هذا القسم يفيد اليقين و امّا ناقص يكفى فيه تتبّع اكثر الجزئيّات كقولنا :
كلّ حيوان يحرّك فكه الاسفل عنه المضغ، لانّ الانسان كذلك و الفرس كذلك و البقر كذلك الى غير ذلك ممّا صادفناه من افراد الحيوان و هذا القسم لا يفيد الّا الظنّ، اذا من الجايز ان يكون من الحيوانات الّتى لم تصادفها يحرّك فكّه الاعلى عند المضغ كما نسمعه فى التّمساح .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :396««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست