بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 412

الحلبي عن عمرو بن أبان عن جابر قال : حدّثني نعيم بن جديم قال : كنّا مع عليّ «7» حيث توجّهنا الى البصرة ، قال : فبينا نحن نزول ، إذ إضطربت الأرض ، فضربها عليّ بيده ، ثمّ قال لها : ما لك؟ ثمّ أقبل علينا بوجهه وقال لنا : أمّا انّها لو كانت الزلزلة الّتي ذكرها الله عزوجل في كتابه لأجابتني ولكنها ليست تلك[١].

سورة العاديات

قوله تعالى :(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً)(١)

٨٠٤ ـ الشيخ;في اماليه باسناده عن ابراهيم بن اسحق الحميري قال : حدّثنا محمد بن ثابت وأبو المعزي العجلي قال : حدّثني الحلبي قال : سئلت أبا عبد الله «7» عن قول الله عزوجل :(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ،)قال : وجّه رسول الله «ص» عمر بن الخطّاب في سريّة ، فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه ، فلمّا انتهوا الى النّبيّ «ص» قال الى عليّ : أنت صاحب القوم فتهيّأ أنت ومن تريد من فرسان المهاجرين والأنصار ، فوجّهه رسول الله وقال له : أكمن النّهار وسر اللّيل ولا يفارقك النصر ، قال : فانتهى عليّ «7» الى ما أمره رسول الله «ص» فسار اليه ، فلمّا كان عند وجه الصبح أغار عليهم ، فأنزل الله على نبيّه :(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ،)الى آخرها[٢].

[١]البرهان ص ١٢١٠ في البرهان ج ٢ ص ١٢١١ روى هذه القصة من علي بن ابراهيم وراجع العلل ج ٥ ص ٥٥٥ باب علة الزلزلة.

[٢]البرهان ج ٢ ص ١٢١١ وامالي الشيخ ٢٥٩ ـ ٢٦٠.


صفحه 413

سورة القارعة

قوله تعالى :(فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ (٦) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (٧) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ (٨) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ)(٩)

٨٠٥ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن بن أبي عمير عن أبي أيّوب عن محمد بن مسلم عن أحدهما «ع» قال : ما في الميزان شيء أثقل من الصّلاة على محمّد وآل محمّد ، وإنّ الرجل لتوضع أعماله في الميزان فيميل به فيخرج الصلاة فيضعها في ميزانه فيرجح[١].

٨٠٦ ـ ابن شهر آشوب قال : قال الإمامان (أي الباقر والصّادق «8») في قوله تعالى :(فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ،)فهو أمير المؤمنين «7» ،(فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ، وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ،)وأنكر ولاية عليّ ،(فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ)، فهي النّار جعلها الله أمّه ومأواه[٢].

سورة التّكاثر

قوله تعالى :(أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (٢) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ)(٤)

٨٠٧ ـ في تأويل الآيات ، قال شرف الدين : في تفسير أهل البيت قال : حدّثنا بعض أصحابنا عن محمد بن علي عن عبد الله بن يخرج اليمانى قال : قلت

[١]اصول الكافي ج ٣ ص ٤٩٤.

[٢]البرهان ص ١٢١٤ والمناقب ج ٢ / ١٥١.


صفحه 414

لأبي عبد الله «7» قوله عزوجل :(كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ، ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ،)قال : يعني المرّة في الكرّة ومرّة في الرجعة[١].

قوله تعالى :(ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ)(٨)

٨٠٨ ـ الشيخ في اماليه قال : أخبرنا أبو عمرو عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي قال : أخبرنا أبو العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عقدة الحافظ قال جعفر بن علي بن نجيع الكندي قال : حدّثنا حسن بن الحسين قال : حدّثنا أبو حفص السائق قال أبو العباس وهو عمرو بن راشد عن أبي سليمان عن جعفر بن محمد «7» في قوله :(لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ،)قال : نحن النّعيم ، وفي قوله :(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً ،)قال : نحن حبل الله[٢].

أقول :ولاية أئمّة أهل البيت هي النعيم الّذي يسئل عنه وهذا وارد في احاديث متعددّة.

سورة العصر

قوله تعالى :(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ)(٣)

٨٠٩ ـ الصدوق في كتاب اكمال الدين باسناده الى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال : سألت الصادق جعفر بن محمّد «8» عن قول الله عزوجل :(وَالْعَصْرِ ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ،)قال : العصر ، عصر خروج

[١]البرهان ص ١٢١٥.

[٢]البرهان ص ١٢١٦.


صفحه 415

القآئم «7» ،(إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ)، يعني أعدائنا ،(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا)، يعني بآياتنا ،(وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ)، يعني بمواساة الأخوان ،(وَتَواصَوْا بِالْحَقِ)، يعني بالإمامة ،(وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ)، يعني في الفترة[١].

٨١٠ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا محمد بن جعفر قال : حدّثني يحيى بن زكريّا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله «7» في قوله :(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ)، فقال : أستثنى أهل صفوته من خلقه ، حيث قال :(إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ)، يقول : آمنوا بولاية أمير المؤمنين «7» ،(وَتَواصَوْا بِالْحَقِ)، ذريّاتهم ومن خلفوا في الولاية ، وتواصوا بها وصبروا عليها[٢].

سورة الهمزة

قوله تعالى :(وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ)(١)

٨١١ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا احمد بن محمد النوفلي عن محمد بن عبد الله بن مهران عن محمد بن خالد البرقي عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه سليمان ، قال : قلت لأبي عبد الله : ما معنى قوله عزوجل :(وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ)، قال : الّذين همزوا آل محمّد حقّهم ، ولمزوهم وجلسوا مجلسا كان آل محمّد أحقّ به منهم[٣].

[١]البرهان ص ١٢١٦ واكمال الدين : ٦١٥.

[٢]تفسير القمي ج ٢ ص ٤٤١ وراجع مناقب ابن شهر آشوب ٣ / ٦١.

[٣]البرهان ص ١٢١٧.


صفحه 416

سورة الفيل

قوله تعالى :(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ)(٢)

٨١٢ ـ الشيخ المفيد;في روضة الواعظين ، قال : قال علي بن الحسين «7» : كان أبو طالب يضرب عن رسول الله بسيفه الى أن قال : فقال أبو طالب : يا بن الأخ ، إلى النّاس كافّة أرسلت أم الى قومك خاصّة ، قال : لا بل إلى النّاس كافّة ، الأبيض والأسود والعربي والعجمي ، والّذي نفسي بيده ولأدعونّ الى هذا الأمر الأبيض والأسود ومن على رؤس الجبال ومن في لجج البحار ، ولأدعون السنة فارس والرّوم ، فخبرت قريش واستكبرت وقالت : أما تسمع الى ابن أخيك وما يقول ، والله لو سمعت بهذا فارس والرّوم لاختطفتنا من أرضنا ، ولقلعت الكعبة حجرا حجرا ، فانزل الله تبارك وتعالى :(وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ)، الى آخر الآية ، وانزل في قولهم : لقلعت الكعبة حجرا حجرا :(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ)، الى آخر السّورة[١].

سورة قريش

قوله تعالى :(لِإِيلافِ قُرَيْشٍ (١) إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ)(٢)

٨١٣ ـ علي بن ابراهيم قال : قال نزلت في قريش لأنه كان معاشهم من

[١]نور الثقلين ج ٤ ص ٦٦٩ ح ٨ وروضة الواعظين للنيشابوري ص ٦٨.


صفحه 417

الرحلتين ، رحلة الشتاء الى اليمن ورحلة الصّيف إلى الشّام ، وكانوا يحملون من مكّة الادم واللّب وما يقع في ناحية البحر من الفلفل وغيره ، ويشترون بالشّام الثياب والدرمك والحبوب ، وكانوا يتألفون في طريقهم ويترقبون في الخروج ، في كلّ ناحية رئيسا من رؤساء قريش ، وكان معاشهم من ذلك ، فلمّا بعث الله رسوله إستغنى عن ذلك ، لأنّ النّاس وفدوا على رسول الله «ص» وحجّوا إلى البيت ، فقال :(فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ)[١].

أقول :لا شكّ في أن وفور النعمة وحصول الأمن في تلك البلاد وفي جميع العالم بواسطة الإسلام الّذي جاء به رسول الله ، رسول الرّحمة محمّد «6‌وسلم» وبواسطة خلصائه من أهل بيته «:» فلو عمل المسلمون بالإسلام لصلح أمر دنياهم وآخرتهم كما أشارت فاطمة «3» في خطبتها في طلب ردّ فدك.

سورة الماعون

قوله تعالى :(أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ)(١)

٨١٤ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا الحسن بن علي بن زكريّا بن عاصم عن الهيثم عن عبد الله الرمادي قال : حدّثنا عليّ بن موسى بن جعفر «8» عن أبيه عن جدّه «صلوات الله عليهم أجمعين» في قوله عزوجل :(أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ)، قال : بولاية أمير المؤمنين عليّ «7»[٢].

[١]تفسير القمي ج ٢ ص ٤٤٤.

[٢]البرهان ص ١٢٢٠.


صفحه 418

٨١٥ ـ وعن محمد بن جمهور عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي جميلة عن أبي أسامة عن أبي عبد الله «7» في قوله عزوجل :(أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ)، قال : بالولاية[١].

سورة الكوثر

قوله تعالى :(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (٢) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ)(٣)

٨١٦ ـ محمد بن العباس عن احمد بن محمد عن حسين بن مخارق عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن أبيه عن عليّ «:» قال : قال رسول الله «ص» : أراني جبرائيل منازلي في الجنّة ، ومنازل أهل بيتي على الكوثر.

٨١٧ ـ علي بن ابراهيم في معنى السورة قال : قوله :(إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ)، قال : الكوثر نهر في الجنّة فأعطاه الله رسول الله عوضا عن ابنه ابراهيم ، قال : دخل رسول الله في المسجد وفيه عمرو بن العاص والحكم بن أبي العاص ، فقال عمرو : يا أبا الأبتر وكان الرجل في الجّاهليّة اذا لم يكن له ولد سمّي أبتر ، ثمّ قال : عمرو : وأنّي لأشنأ محمّدا أي أبغضه ، فأنزل الله على رسول :(إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ)، أي مبغضك عمرو بن العاص هو الأبتر ، يعني لا دين له ولا نسب[٢].

٨١٨ ـ محمد بن العباس عن احمد بن سعيد العماري من ولد عمّار بن ياسر

[١]البرهان ص ١٢٢١.

[٢]البرهان ص ١٢٢١.


صفحه 419

عن اسماعيل بن زكريّا عن محمد بن عون عن عكرمة عن ابن عباس في قوله :(إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ)، قال : نهر في الجنّة عمقه في الأرض سبعون ألف فرسخ ، مآئه أشدّ بياضا من اللّبن ، وأحلى من العسل شاطياه من اللؤلؤ والزبرجد والياقوت ، خصّ الله تعالى نبيّه وأهل بيته أجمعين دون الأنبياء[١].

سورة الكافرون

قوله تعالى :(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (١) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ (٢) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٣) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ (٤) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ (٥) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)(٦)

٨١٩ ـ علي بن ابراهيم في تفسيره قال : حدّثني أبي عن محمد بن أبي عمير قال : سأل أبو شاكر الأحول عن قول الله :(قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ، لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ، وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ، وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ، وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ، لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)، فهل يتكلم الحكيم بمثل هذا القول ويكرر مرّة بعد مرّة ، فلم يكن عند أبي جعفر الأحول جواب ، فدخل المدينة ، فسأل أبا عبد الله «7» عن ذلك ، فقال : كان سبب نزولها وتكرارها إنّ قريشا قالت لرسول الله : تعبد آلهتنا سنة ، ونعبد إلهك سنة وتعبد الهتنا سنة ، ونعبد إلهك سنة ، فأجابهم الله بمثل ما قالوا ، فقال فيما قالوا : تعبد الهتنا سنة ،(قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ، لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ،)وفيما قالوا : نعبد إلهك سنة ،(وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ،)وفيما قالوا تعبد الهتنا سنة ،(وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ،)وفيما قالوا : ونعبد إلهك سنة ،(وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ، لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ

[١]نفس المصدر السابق.