این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
الخاتمة: كلمة الشكر
أشكر اللَّه سبحانه و تعالى على أن وفّقني في هذه المدة لأن أكون في خدمة كلمات كلماته التامات و أحاديث حججه و أوليائه صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
و أرى من اللازم عليّ أن أتقدّم بجميل الشكر إلى سماحة آية اللَّه المسعودي المتولي العامّ للآستانة المقدّسة و الإخوة الأعزاء الحجج: الشيخ غلامعلى العباسي و الشيخ محمد رضا أحمديان و السيد مرتضى السيفي حيث ساعدوني في إنجاز هذه المشروع. و أسأل اللَّه تعالى أن يوفقهم لمرضاته إنّه قريب مجيب.
و آخر دعوانا أن الحمد للَّه ربّ العالمين أحمد العابدي
[مقدمة المؤلف]
بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه، و سلام على عباده الذين اصطفى[1]، محمد و آله الطاهرين.
أمّا،[2]بعد؛ فإنّ نعم اللَّه المنعام[3]ذي الجلال و الإكرام، على عباده الخاص منهم و العام، أكثر و أوفر من أن يستطاع إحصاء عشر عشيرها، و يشكر قليل من كثيرها، لكن أشهرها و أوفرها و أبهاها و أوفاها و أتمّها و أعمّها أن جعل الدنيا بهجة النعيم و الآفاق أرحبة[4]النسيم، حتى[5]تعالى قوس الزرارة باريها[6]و تصدّى لحقيقة الدولة حاميها، و تمكّن في صدر[7]السيادة من ضرب فيها بسهم الاستحقاق، و جرى منها على أكرم الأعراق، مولانا الصاحب الأجل العالم و العادل، و معين الدين صدر الإسلام، نصير الأنام، مجير الأيّام[8]، قوام الدولة،
[1]-« س»+: اللَّه.
[2]-« س»-: أمّا.
[3]-« س»-: المنعام.
[4]-« ص»: أرحة.
[5]-« ص»: حين.
[6]-« س»: الوزان بآفاتها.
[7]-« س»: صدور.
[8]-« ص»: نصير الإمام مجير الأنام.
نظام الملّة، مغيث الأمة، مخض[1]الملوك و السلاطين، غياث المسلمين، صفوة الخلافة، سيّد الوزراء البرع، خواجه أتابك أبو نصر، احمد بن الفضل بن محمود مرتضى أمير المؤمنين، ضاعف اللَّه علاوه، و نكب[2]حسدته و أعداءه، فهنيئا للدولة الغرّاء أن يجعل شأنها من يحسن تصريف عننها، و يجلوا صداء[3]سيفها و سنانها، فلا زال ظلّ[4]أنعامه على الإسلام و المسلمين وارقا، و حزم إفضاله لأهل الفضل كاتفا[5]، و لم يزل هذا الخادم الداعي مذ شرح اللَّه صدره بما أفاضه[6]على الخلائق، و منّ به على العلوم المخفوة و الآداب و الحقائق بهذه الأنباء العطرة، و الآثار النضرة، يروم سبيلا إلى إقامة خدمة، و إظهار ذريعة، يسوّغانه استهداء مزية وضيعة[7]، فإنّ حضرة مولانا ولى النعم حرّس اللَّه رفعتها هي الكعبة، تشدّ إليها الرحال، و يطوف بحرمها الرجال، و ضايعها[8]كالمزن يعمّ الجدب و الخصب حياها، و كالشمس يستوى الضباحى و المستكنّ[9]في سناها،[10]فلم نر خدمة أفضل و لا ذريعة أكمل من جمع كتاب يشتمل على فصول يتعلق بالآداب من
[1]-« ص»: محضر.
[2]-« س»: كبت.
[3]-« س»: و تجلّى صدى.
[4]-« س»-: ظل.
[5]-« س»: كانصا.
[6]-« س»: أفاقه، حاشية النسخة.
[7]-« س»: ليسوا غاية استهداء مزيته و ضيعته.
[8]-« س»: ظايفها.
[9]-« س»: الصاحي و المسكين.
[10]-« ص»: فلم ير.« س»: فلم يرى و لكن في« مستدرك الوسائل» ج 1، ص 213: فلم نر و هو الصحيح ظاهرا.
الأدعية و الأعمال التي يرجى بالمحافظة عليها جزيل الثواب، اخترتها[1]و اقتفاها[2]من كتب أهل البيت:المشهورة، و أخبارهم المأثورة، محذوفة الأسانيد و الرواية، لتكون أسهل للحفظ و اية[3]، و لم نورد فيها ما يتعلق بالعبادات الخمس التي هي من أركان متعبدات النفس، إذا الكتب المصنّفة في ذلك المعنى كثيرة، و الأعمال المشروعة فيها غير يسيرة.
فخدم بذلك المجلس العالي، أعلاه اللَّه و بلّغه أقصى غايات الأعمار، كما ملّكه أزمّة الفخار، ليكون من اسمه السامي طرازا به يتفق شوقه[4]، و يبرز[5]على كل مجموع و يفوقه، و سمّاه «[6]الآداب الدينيّة للخزانة المعينيّة»، و هو يرجو أن يوافق هذا الاسم مسمّاه، و يوثق مولاه بولاه، للعمل بفحواه، و يقع من أنحائه الموقع اللطيف، و يحلّ من داره و كنفه المحلّ المنيف، و ينال شرف الإقبال عليه و عزّ القبول، و اللَّه سبحانه و تعالى المسئول، بي أن يديم بهجة الدنيا باتصال أيامه و إدامة إنعامه، و يجمع صالح أدعية الخدم له، و لا يعدم الأكارم و الأفاضل ظله. إنّه القادر عليه المنعم المتفضّل، و هو حسبنا و نعم الوكيل.
[1]-« س» و« ص»: اختارها.
[2]- في« مستدرك الوسائل» ج 1، ص 213: انتقيتها.
[3]- في« مستدرك الوسائل» ج 1، ص 213: الدراية.
[4]-« س»: ينفق سوقه.
[5]-« س»: و ينشر.
[6]-« س»+: كتاب.
الفصل الأوّل: في ذكر آداب الملابس و ما يتعلّق بها.
الفصل الثاني: في آداب الحمام و ما يتعلّق به.
الفصل الثالث: في آداب تسريح الشعر و ما جاء فيه.
الفصل الرابع: في آداب الأخذ من الأطراف و ما يليق به.
الفصل الخامس: في السواك و السنة فيه.
الفصل السادس: فيما يتعلّق بالنظر من الآداب و الأدعية.
الفصل السابع: في ذكر ما يتعلق بالسمع من الآداب و الأدعية.
الفصل الثامن: في آداب الأكل و الشرب و ما يتعلّق بهما.
الفصل التاسع: في آداب التجارة و ما يتعلّق بها.
الفصل العاشر: في المناكحة و المباشرة و ما يتعلّق بها.
الفصل الحادي عشر: في الولادة و المولود و الآداب و الأدعية.
الفصل الثاني عشر: في حالتي النوم و الانتباه[1].
الفصل الثالث عشر: في ذكر ما يتعلق بالسفر من الآداب و الأدعية.
الفصل الرابع عشر: في ذكر آداب يختم بها الكتاب.
[1]-« س»: في النوم و اليقظة من ذكر الآداب و الادعية.