الله الجنة، ومَن أبغَضَني أدخلهُ الله النار»[280].
(الثاني) «حديث معاوية بن ثعلبة الحماني»
، روى العلامة عزالدين بن الاثير الجزري في «اسد الغابة» (ج 4 ص 383 ط مصر) قال:
روى أبو الحجاف داود بن ابي عوف، عن معاوية بن ثعلبة الحماني، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«يا علي مَن أَحَبّك فقد أحَبّني، ومَن أبغَضَك فقد ابغضَني». أخرجه أبو موسى[281].
(الثالث) «حديث سلمان»
(أ)
، روى الحاكم النيسابوري في «المستدرك»[282]قال: باسناده عن عوف بن أبي عثمان النهدي قال: قال رجل لسلمان: ما أَشدّ حبّك لعلي، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: مَن أحَب علياً فقد أحَبَّني، ومَن أبغض علياً فقد أبغضني. ثم
[280]( 1) و رواه الحمويني في« فرائد السمطين» ايضاً. والسيوطي في« ذيل اللئالي»( ص 64 ط لكهنو).
[281]( 2) ورواه العلامة العسقلاني في« الاصابة»( ج 3 ص 497 ط مصر). والعلامة القندوزي في« ينابيع المودة»( ص 91 ط اسلامبول).
[282]( 3) المستدرك: ج 3 ص 130 ط حيدر آباد الدكن.
قال: صحيح[283].
(ب)
، روى الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام علي (عليه السلام) من تاريخ دمشق»[284]، باسناده عن سلمان الفارسي قال:
رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ضرب فخذ علي بن أبي طالب وصدره، وسمعته يقول: محبّك محبي ومحبي محب الله، ومبغضك مبغضي ومبغضي مبغض الله[285].
[283]( 1) ورواه العلامة الخوارزمي في« المناقب»( ص 41 ط تبريز). والعلامة الذهبي في« تلخيص المستدرك»( المطبوع بذيل المستدرك ج 3 ص 130 ط حيدر آباد). والعلامة السيوطي في« الجامع الصغير»( ج 2 ص 479). والعلامة الحضرمي في« القول الفصل»( ص 38 ط جاوا). والعلامة الشيخ يوسف النبهاني في« الفتح الكبير»( ج 3 ص 149). والعلامة الامرتسري في أرجح المطالب»( ص 525 ط لاهور). والعلامة العيني الحيدر آبادي في« مناقب علي»( ص 50 و 51 ط أعلم بريس). والعلامة المولوي محمد مبين الهندي في« وسيلة النجاة»( ص 8 ط لكهنو). والمولى المتقي الهندي في« كنز العمال»( ج 12 ص 202 ط حيدر آباد). والحافظ السيوطي في« شرح الجامع الصغير»( ص 318 ط مصطفى الحلبي بالقاهرة). والقندوزي في« ينابيع المودة»( ص 282 ط اسلامبول) قال: أخرج الطبراني بسند حسن عن ام سلمة
[284]( 2) ترجمة الامام علي من تاريخ دمشق: ج 2 ص 187 ط بيروت.
[285]( 3) ورواه بسند آخر في« ص 186) ملخصاً بقوله:« يا علي محبك محبي ومبغضك مبغضي». والحافظ العسقلاني في« لسان الميزان»( ج 2 ص 109 ط حيدر آباد الدكن). ورواه ابن المغازلي الشافعي في« المناقب»( ص 196 ط طهران) ملخصاً. والمولى علي المتقي الهندي في« كنز العمال»( ج 12 ص 218 و 202 ط حيدر آباد). والحافظ ابن شيرويه الديلمي في« الفردوس»( على ما في الاحقاق ج 6 ص 404). والحافظ الهيثمي في« مجمع الزوائد»( ج 9 ص 132 ط مكتبة القدسي بالقاهرة). والحافظ السيوطي في« ذيل اللئالي»( ص 59). والمتقي الهندي في« منتخب كنز العمال»( المطبوع بهامش المسند ج 5 ط//
(الرابع)
، روى العلامة علي المتقي الهندي في «كنز العمال»[286]من طريق ابن النجار عن ابن عباس قال:
مشيت وعمر بن الخطاب في بعض أزقة المدينة فقال: يابن عباس أظنّ القوم استصغروا صاحبكم اذ لم يُوَلُّوهُ اموركم، فقلت: والله ما استصغره رسول الله (صلى الله عليه وآله) اذ اختاره لسورة برآءة يقرأها على أهل مكة! فقال لي: الصواب تقول، والله لسمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلي بن ابي طالب: «مَن أحَبّكَ أحَبّني ومَن أَحبَّني أحَبَّ الله، ومن أحبَّ الله أدخله الجنة مدلا[287].
______________________________
// الميمنية بمصر). والمناوي في «كنوز الحقائق» (ص 203 ط بولاق مصر). والقندوزي في «ينابيع المودة» (ص 182 ط اسلامبول). والشيخ يوسف النبهاني في «الفتح الكبير» (ج 3 ص 149). والحافظ السيوطي في «شرح الجامع الصغير» (ص 318 ط مصطفى الحلبي بالقاهرة). وأبو جعفر الطبري في «بشارة المصطفى» (ص 74 و 158). والحافظ البدخشي في «مفتاح النجا» (ص 62).
[286]( 1) كنز العمال: ج 15 ص 95 ط حيدر آباد.
[287]( 2)- ورواه أيضا في( ج 6 ص 391) ثم أضاف المتقي بقوله: هذا اسنادٌ معروف ومتن مُنكر! ورجال الاسناد مشاهير سوى أبي القاسم عيسى بن الازهر المعروف ببلبل فِانه غير معروف، وعبد الرزاق يتشيّع!
- ورواه أيضاً في الاحقاق: ج 16 ص 612.
- وروي عن ابن عباس ايضاً قال:
خرج رسول الله( صلى الله عليه وآله) قابضاً على يد علي ذات يوم فقال:« الا مَن أبغَضَ علياً هذا فقد ابغض الله وروسوله، ومن أحَبَّ هذا فقد أحب الله ورسوله».
(الخامس) «حديث ام سلمة»
، روى العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى»[288]قال: عن امّ سَلَمة رضي الله عنها قالت:
أَشهد اني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: «مَن احَبَّ علياً فقد احبَّني ومَن أَحبني فقد أحبَّ الله، ومَن أبغَضَ علياً فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغَضَ اللهعَز و جلّ.
اخرجه المخلص الذهبي[289].
[288]( 1) ذخائر العقبى: ص 65 ط مكتبة القدسي بمصر.
[289]( 2)- ورواه العلامة الطبري في« الرياض النضرة»( ج 1 ص 165 ط مكتبة الخانجي بمصر). والحافظ الهيثمي في« مجمع الزوائد»( ج 9 ص 132 ط القدسي بمصر). والحافظ السيوطي في« تأريخ الخلفاء»( ص 66 ط الميمنية بمصر). والحافظ ابن حجر الهيثمي في« الصواعق المحرقة»( ص 74 ط الميمنية بمصر). والعلامة القرماني في« أخبار الدول وآثار الاول»( ص 102 ط بغداد). والحافظ البدخشي في« مفتاح النجا»( ص 62). والشيخ محمد الصبان في« اسعاف الراغبين»( ص 176). والعلامة الشبلنجي في« نور الابصار»( ص 73 ط العامرة بمصر). والقندوزي في« ينابيع المودة»( ص 282 و 205 ط اسلامبول). والعلامة بهجت أفندي في« تأريخ آل محمد»( ص 121). والحضرمي في« القول الفصل»( ص 37 ط جاوا). والامرتسري في« أرجح المطالب»( ص 517 و 521 ط لاهور). والمولى علي المتقي الهندي في« كنز العمال»( ج 12 ص 218 ط حيدر آباد). والتباني المدرس في« اتحاف ذوي النجابة»( ص 155 ط مصطفى البابي بالقاهرة). والسيد أحمد زيني دحلان في( الفتح المبين»( ص 156 ط الميمنية بمصر). والعلامة باكثير الحضرمي في« وسيلة المآل»( ص 114). والعلامة محمد القرشي الهندي في« تفريح الاحباب»( ص 350 ط دهلي)
(السادس) «حديث سلمان ايضاً»
، روى الحافظ الفقيه ابن المغازلي في «مناقب علي بن ابي طالب (عليه السلام)»[290]باسناده عن زاذان، عن سلمان قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي: يا علي مُحبك مُحبّي، ومُبغضك مُبغضي.
(السابع) «حديث عمر بن الخطاب»
، روى العلامة محمد صالح الترمذي في «المناقب المرتضوية»[291]عن عمر، وفيه قول النبي (صلى الله عليه وآله) في علي:
«مَن أَحَبّهُ فقد احَبّني، ومَن أبغضَهُ فقد أبغَضَني».
(الثامن) «حديث ابي رافع»
، روى الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج 9 ص 129 ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال: وروى من طريق البزار، عن أبي رافع قال:
بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) علياً أميراً على اليمن وخرج معه رجل من أسلم يقال له: عمرو بن شاس، فرجع وهو يذم علياً ويشكوه، فبعث اليه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: اخسَأ يا عمرو، هل رأيت من علي جَوراً في حُكمه، او اثرة في قسمة؟
[290]( 1) مناقب علي بن ابي طالب( عليه السلام): ص 196 ح 233 ط اسلامية.
[291]( 2) المناقب المرتضوية: ص 129 ط بمبي.
قال: اللهم لا.
قال: فعَلامَ تقول الذي بلغني؟
قال: بغضه لا أملك!
قال: فغضب رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى عرف ذلك في وجهه، ثم قال: «مَن أبغَضَهُ فقد أَبَغضني ومَن أبغَضَني فقد أبغَضَ الله، ومَن أحَبّهُ فقد أحَبَّني ومن أحَبّني فقد أحَب الله تعالى» رواه البزار.
، وفي: (ج 9 ص 131): روى من طريق الطبراني عن ابي رافع:
ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لعلي: «مَن أحَبّهُ فقد أحَبَّني ومن أحَبّني فقد أحَب الله، ومَن أبغَضَهُ فقد أَبَغضني ومَن أبغَضَني فقد أبغَضَ الله عَز و جلّ. رواه الطبراني[292].
(التاسع) «حديث علي (عليه السلام)»
، روى الحافظ البدخشي في «مفتاح النجا» قال: وأخرج الدارقطني في الافراد والحاكم والخطيب، عن علي كرم الله وجهه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال له:
ان الامة ستَغدرُ بك من بعدي، وانت تعيش على ملتي وتقتل على سنتي، مَن أحَبكَ أحَبَني ومَن أبغَضَك أبَغَضَني، وان هذا سيُخضب من هذا- يعني لحيته من رأسه[293].
[292]( 1) ورواه العلامة القندوزي في« ينابيع المودة»( ص 91 ط اسلامبول). وإحقاق الحق:( ج 6 ص 415 ح 12).
[293]( 2)- و رواه الحاكم النيشابوري في« المستدرك»( ج 2 ص 142 ط حيدر آباد) عن حبان الاسدي سمعت علياً يقول: قال لي رسول الله( صلى الله عليه وآله) .. الحديث. وآخره: صحيح.//
(العاشر) «حديث عبدالله بن حنطب»
، روى العلامة العيني الحيدر آبادي في «مناقب علي»[294]روى من طريق أحمد عن مطلب بن عبدالله بن الحنطب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال في علي:
فمَن أَحَبّه فقد أحبني، ومَن أحبني ادخله الله الجنة.
(الحادي عشر) «حديث جابر»
، روى العلامة القرطبي المالكي في «الاستيعاب»[295]قال: وروت طائفة من الصحابة:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَن أحَبّ علياً فقد أحَبّني، ومَن أبغَضَ علياً فقد أبغضني، ومَن آذى علياً فقد آذاني، ومَن آذاني فقد آذى الله[296].
[294]( 1) مناقب علي: ص 39 ط مطبعة أعلم بريس جها منار.
[295]( 2) الاستيعاب: المطبوع بذيل الاصابة ج 3 ص 37 ط مطبعة مصطفى محمد بمصر.
[296]( 3)- ورواه العلامة محب الدين الطبري في« الرياض النضرة»( ج 2 ص 166 ط مكتبة الخانجي بمصر) بعين ما تقدم عن ابن عباس. ورواه العلامة الصفوري في« نزهة المجالس»( ج 2 ص 207). والعلامة محمد صالح الكشفي الترمذي في« المناقب المرتضوية»( ص 80 ط بمبي). والعلامة القندوزي في« ينابيع//
(الثاني عشر) «حديث ابن عمر»
، روى العلامة الفقيه ابن المغازلي الشافعي في «مناقب أمير المؤمنين»[297]باسناده عن سالم، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما خَلَق الله عَز و جلّ الخلق اختار العَرب فاختار قريشاً، واختار بني هاشم من قريش، فانا خيرة من خيرة، الا فاحبوا قريشاً، ولا تبغضوها فتهلكوا، الا كل سبَبَ ونسب منقطع يوم القيامة ما خلا سبَبَي ونسبي، الا وان علي بن ابي طالب مِنْ نسَبَي، مَن أَحَبّهُ فقد أحَبني ومَن أبغَضَهُ فقد أبغَضَني[298].
(الثالث عشر) «حديث الحسين بن علي (عليهما السلام)»
، روى العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)» حديثاً باسناده عن الباقر (عليه السلام) عن أبيه عن جدّه الحسين بن علي بن ابي طالب (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
علي بن ابي طالب خليفة الله وخليفتي، وخليل الله وخليلي، وحجّة الله وحجّتي، وباب الله وبابي، وصفي الله وصفيّي، وحبيب الله وحبيبي، وسيف الله
[297]( 1) مناقب أمير المؤمنين: ص 108 ح 151 ط طهران.
[298]( 2) و رواه مختصراً الحافظ السيوطي في« ذيل اللئالي»( ص 62) باسناده عن أنس بن مالك. وارسله ابن ابي الحديد المعتزلي في شرحه على نهج البلاغة( ج 2 ص 431).